رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تفاصيل جديدة بقضية صبري نخنوخ..اعترافات الزوجة والخادمة تكشف كواليس ليلة الضبط

صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

كشفت التحقيقات في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، عن تفاصيل جديدة بشأن أقوال صبري نخنوخ وزوجته كلارا وخادمته أمام جهات التحقيق، على خلفية اتهامه بحيازة قطع أثرية، بشأن التحقيقات التي تناولت ملابسات الواقعة والقطع المضبوطة.

وتضمنت التحقيقات أقوالًا تفصيلية للمتهم حول كيفية حصوله على القطع محل الاتهام، إلى جانب روايات زوجته وخادمته بشأن الأحداث التي سبقت وأعقبت دخول رجال الضبط إلى الفيلا الخاصة به في منطقة التجمع، فيما تظل هذه الأقوال جزءًا من أوراق التحقيق ولا تمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا بالإدانة.

صبري نخنوخ: حصلت على القطع من صديق واحتفظت بها باعتبارها «أنتيكات»

وبحسب أقوال صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق، فقد سُئل عن صلته بالقطع الأثرية التي تم ضبطها، فأجاب بأنه حصل عليها من أحد أصدقائه في محافظة الإسكندرية، وأنه احتفظ بها باعتبارها «أنتيكات»، موضحًا أن حصوله عليها يرجع إلى نحو 7 سنوات.

وأوضح نخنوخ أن تلك القطع وصلت إليه من خلال أحد أصدقائه على سبيل التقدير، مؤكدًا أنها كانت هدايا ولم يحصل عليها مقابل دفع أموال. وعندما سُئل عن بيانات الشخص الذي قدم له القطع، قال إنه لا يتذكر اسمه تحديدًا.كما تناولت التحقيقات مدى علمه بطبيعة القطع، وما إذا كان قد حاول فحصها أو التأكد من كونها أثرية من عدمه، حيث أفاد بأنه لم يفحصها، مشيرًا إلى أن كونها هدايا جعله لا يهتم بها بصورة كبيرة.

وبسؤاله عن مدى معرفته بالفارق بين القطع الأثرية وغير الأثرية، قال إنه لا يعرف الفرق بينهما، كما أكد أنه لا يقف على مصدر حصول الشخص الذي قدمها له على تلك القطع، لتبقى طبيعة تلك المضبوطات وما انتهت إليه الجهات المختصة بشأنها ضمن عناصر القضية محل التحقيق

.زوجته وخادمته تكشفان تفاصيل ما حدث داخل وحول الفيلا

وفي جانب آخر من التحقيقات، أدلت كلارا، زوجة صبري نخنوخ، بأقوالها حول يوم إلقاء القبض على زوجها، موضحة أنها علمت بالأمر يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026، أثناء وجودها في مدينة نصر لشراء بعض احتياجات المنزل، وكانت برفقة السائق.

وقالت إن شقيقة زوجها اتصلت بها وأخبرتها بأن زوجها أُلقي القبض عليه، لتتوجه بعد ذلك إلى منزل شقيقته، موضحة خلال التحقيقات أنها لبنانية ولا يوجد لها أهل في مصر، وأن زوجها كان قد أخبرها بأنه في حال حدوث أي أمر فعليها التوجه إلى شقيقته.وأضافت أنها تابعت من خلال كاميرات منزلها وجود أشخاص حول الفيلا الموجودة في التجمع، ثم توجهت في اليوم التالي إلى منزلها برفقة محاميتها من أجل استلام متعلقاتها.

 وأشارت إلى أنها التقت مفتش المباحث، وتسلمت بعض مقتنياتها، من بينها المشغولات الذهبية ومبلغ مالي قدره مليون جنيه، إلى جانب ملابسها.أما خادمة نخنوخ، فقالت إنها تعمل في منزله منذ نحو عامين، وتختص بأعمال النظافة وترتيب أثاث المنزل، وأحيانًا إعداد الطعام. 

وذكرت أنها مساء الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، كانت داخل غرفتها عندما سمعت نباح الكلاب وأصواتًا مرتفعة، فخرجت لاستطلاع الأمر.

وأضافت أنها وجدت عددًا من الأشخاص أمام باب الفيلا، قدرت عددهم بنحو 10 أو 11 شخصًا، وكانوا يرتدون ملابس مدنية، وأخبروها بأنهم من جهة حكومية، وطلبوا منها مفتاح الفيلا وهاتفها، فقامت بتسليمهما لهم بعدما شعرت بالخوف.

وأوضحت أن الأشخاص دخلوا إلى الفيلا مباشرة، بينما بقيت هي خارجها، وحاولت لاحقًا الدخول، إلا أنها قالت إنهم طلبوا منها الخروج.

 وأكدت أنها كانت بمفردها في ذلك الوقت ولم يكن هناك أشخاص آخرون داخل العقار عند دخولهم، وفقًا لأقوالها في التحقيقات.

وتظل جميع هذه الأقوال خاضعة لتقييم جهات التحقيق والمحكمة المختصة، فيما تستمر الإجراءات القانونية في القضية، على أن يكون الفصل النهائي في الاتهامات والمسؤولية الجنائية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات وأحكام القضاء.لو تحبي، أقدر أعملها كمان بعنوان أقوى وأكثر إثارة بصيغة صحف الحوادث مع الحفاظ على عدم الجزم بالإدانة.

تم نسخ الرابط