محافظ البحر الأحمر يشدد على استمرار دعم القطاع السياحي ورفع معدلات الإشغال
أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن المحافظة تتمتع بتاريخ عريق يمتد إلى عصور ما قبل التاريخ، مرورا بالعصور الفرعونية والمسيحية والإسلامية، ما يجعلها واحدة من المحافظات المصرية التي تجمع بين التنوع التاريخي والثقافي والمقومات السياحية المتعددة.
وأوضح محافظ البحر الأحمر، مساء اليوم الأحد، أن المحافظة تشهد خلال الفترة الأخيرة حركة سياحية ملحوظة، بالتزامن مع تنفيذ عدد من الإجراءات التي تستهدف دعم السائحين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز من جاذبية المقصد السياحي.
وأشار إلى أن البحر الأحمر تستقبل مختلف أنماط السياحة، وفي مقدمتها السياحة الشاطئية، إلى جانب العديد من الأنماط السياحية الأخرى التي تستفيد من تنوع المقومات الطبيعية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة.
ارتفاع معدلات الإشغال السياحي
وأكد البرقي أن القطاع السياحي يمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد والتنمية في محافظة البحر الأحمر، مشيدا بالجهود المبذولة للنهوض بالقطاع وتعزيز قدرته على جذب المزيد من السائحين.
ولفت إلى أن الفنادق والمنتجعات السياحية بالمحافظة تشهد معدلات إشغال مرتفعة، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على المقاصد السياحية بالبحر الأحمر، ويؤكد أهمية المحافظة على جودة الخدمات المقدمة للزائرين.
وشدد محافظ البحر الأحمر على استمرار تقديم الدعم للقطاع السياحي والعمل على تهيئة المناخ الملائم أمام نمو النشاط السياحي، بما يسهم في زيادة الحركة الوافدة وتعظيم العائد الاقتصادي للمحافظة.
تنسيق مستمر لتعزيز السياحة
وشدد الدكتور وليد البرقي على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع السياحة، بما يدعم جهود الترويج للمقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها محافظة البحر الأحمر.
وأكد أن التكامل بين الجهات المعنية يمثل عاملا أساسيا في تطوير القطاع، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسائحين، وزيادة معدلات الحركة السياحية، بما يعزز مكانة البحر الأحمر كأحد أبرز المقاصد السياحية في مصر.


