لغز مقبرة الإسكندر الأكبر يعود للواجهة.. هل تخفي سيوة سر أشهر مقابر العالم؟
عاد لغز مقبرة الإسكندر الأكبر إلى الواجهة من جديد، وسط تساؤلات حول إمكانية وجود المقبرة في واحة سيوة، بعد تصريحات أعادت طرح الفرضية التي طالما أثارت اهتمام علماء الآثار والباحثين.
لغز مقبرة الإسكندر الأكبر يعود للواجهة.. هل تخفي سيوة سر أشهر مقابر العالم؟
وتأتي هذه التساؤلات في ظل الارتباط التاريخي الوثيق بين الإسكندر الأكبر وواحة سيوة، حيث زار الإسكندر الواحة عام 331 قبل الميلاد، وتوجه إلى معبد آمون، في واحدة من أشهر رحلاته داخل الأراضي المصرية.
وكان الإسكندر الأكبر قد أسس مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، قبل أن يتوفى في بابل عام 323 قبل الميلاد، ليبدأ بعدها فصل جديد من قصة جثمانه ومكان دفنه، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز الألغاز الأثرية حتى اليوم.
وتشير الروايات التاريخية إلى أن جثمان الإسكندر نُقل بعد وفاته إلى مصر، واستقر في الإسكندرية، حيث يُعتقد أن مقبرته كانت ضمن المدينة القديمة، إلا أن موقعها لم يتم تحديده بشكل قاطع حتى الآن.
وفي المقابل، ظهرت على مدار السنوات الماضية نظريات تربط بين سيوة ومقبرة الإسكندر، مستندة إلى رحلته التاريخية إلى الواحة وارتباطه بمعبد آمون، إلا أن هذه الفرضيات لم تحسم حتى الآن بدليل أثري نهائي.
وشهدت منطقة سيوة بالفعل أعمال بحث وتنقيب في عدد من المواقع الأثرية، وسط اهتمام خاص بالنظريات التي تتحدث عن إمكانية ارتباط المنطقة بأحد أسرار الإسكندر الأكبر، إلا أن الكشف عن المقبرة يتطلب أدلة أثرية واضحة وموثقة.
ويبقى السؤال الأبرز: أين انتهت رحلة الإسكندر الأكبر؟ وهل تحمل رمال سيوة مفتاح حل لغز مقبرته، أم أن الإجابة ما زالت مدفونة في قلب الإسكندرية القديمة؟
ورغم مرور أكثر من ألفي عام على وفاة الإسكندر الأكبر، لا تزال مقبرته المفقودة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في علم الآثار، في انتظار اكتشاف أثري حاسم قد يعيد كتابة الفصل الأخير من قصة فاتح مصر وأحد أشهر قادة العالم القديم.
وفي السياق ذاته، أوضح عالم الآثار الدكتور منصور بريك أن الحديث عن اكتشاف مقبرة الإسكندر الأكبر في سيوة يحتاج إلى دليل أثري حاسم، مشيرًا إلى أن الإسكندر ارتبط بمدينة الإسكندرية التي أسسها عام 331 قبل الميلاد، وأن عددًا من النظريات الأثرية يرجح وجود مقبرته في الإسكندرية القديمة

