قطعة نسيج نادرة ضمن أعمال مشروع مقبرة جحوتي بالأقصر (خاص)
كشفت البعثة الإسبانية المصرية العاملة في منطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي للأقصر، ضمن أعمال مشروع جحوتي، خلال المواسم الماضية قطعة نسيج أثري تحمل تفاصيل وزخارف مشابهة لما ظهر في ثوب بنيا وحزام جحوتي داخل مقبرتيهما، وفقًا لمصادر خاصة.
قطعة نسيج نادرة ضمن أعمال مشروع مقبرة جحوتي بالأقصر (خاص)
وتأتي القطعة ضمن مجموعة المكتشفات التي أسفر عنها المشروع الأثري، الذي يواصل أعمال البحث والتنقيب والتوثيق في المنطقة المرتبطة بمقبرة جحوتي (TT11)، أحد كبار المسؤولين في عهد الملكة حتشبسوت، والتي تقع في جبانة ذراع أبو النجا بالبر الغربي لمدينة الأقصر.
وتكتسب قطعة النسيج أهمية خاصة لما تحمله من تفاصيل مشابهة للعناصر المنسوجة التي ظهرت في ثوب بنيا وحزام جحوتي، وهو ما يفتح المجال أمام الباحثين لدراسة تقنيات صناعة المنسوجات والزخارف المستخدمة في الملابس خلال مصر القديمة.
ويُعد جحوتي من الشخصيات البارزة في الدولة الحديثة، إذ شغل منصب المشرف على الخزانة والأعمال خلال فترة حكم حتشبسوت وتحتمس الثالث، بينما ترتبط المنطقة بعدد من المقابر المهمة التي تعود إلى بدايات الدولة الحديثة.
وتضيف قطعة النسيج الجديدة جانبًا مختلفًا إلى نتائج المشروع، إذ لا تقتصر أهمية الاكتشافات على المقابر واللقى الجنائزية، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية والحرف والصناعات القديمة، وفي مقدمتها صناعة النسيج والملابس.

