الآثار تكشف حقيقة منع دخول علم مصر إلى المناطق الأثرية
قال مصدر مسؤول في وزارة السياحة والآثار، إن الدخول بالأعلام واللافتات الدعائية، محظور قانونًا داخل الأماكن الأثرية والمحيط الخاص بها، وتحتاج إلى تصريح مسبق، حيث أن العلم من الممكن أن يُستخدم بغرض الدعاية السياسية، أو التجارية، فإذا ما اصطحب الضيف علم مصر إلى داخل منطقة أثرية فيجب أن يكون ذلك بتصريح مسبق، ويجب توضيح الغرض من التصوير بالعلم.
جاء ذلك ردًا على لاعب كمال الأجسام رامي عادل، والذي بث فيديو عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك، مدعيًا أنه تم منع دخول العلم إلى منطقة سقارة الأثرية، ووثق ما قاله بفيديو لحراس المنطقة حيث دار بينه وبينهم نقاشًا مفاده هو استفسار من الحراس عن سبب وجود العلم وأنه ممنوع.
وقال المصدر إن الأعلام رموز سياسية وقد تستخدم في دعاية انتخابية، أو حزبية، وينص القانون على أنه يجب إخطار المنطقة وأخذ التصريح للدخول بالأعلام، وهو المتبع في كل المناطق الأثرية بمصر، وجاء ذلك في نصوص القانون حسبما أفاد به المصدر.

وقال المصدر إنه تم السماح للزائر بدخول المنطقة بالعلم بعد استفسار حراس المنطقة عن سبب وجود العلم معه، وقد التقط صورة له بالعلم داخل المنطقة.
وأكد المصدر أن المنطقة ليست سقارة وإنما هي منطقة أبو صير وتحديدًا في منطقة التريض الخاصة بالخيول.
منطقة ابو صير
موقع أثري «مدينة مقابر» وعدد من الأهرامات ومصطبة، يتبع مركز البدرشين الجيزة، شمال منطقة سقارة بعدة كيلومترات، وفيها قُتِل مَروان بن مُحَمد أخر خُلَفاء الدولة الأموية عام 132 هـ، وعرفت باسم «بوصير» منذ القدم، وهي بالقبطية «بوصيري» وتعني « بيت أو معبد أوزيريس »، وباليونانية «بوصيريس») وبها «مدينة موتى» أو منطقة مدافن ترجع إلى عصر الدولة القديمة.
تمثل أهراماتها جزءً من سلسلة الأهرامات المصرية القديمة، التي تمتد جنوبًا من أهرامات الجيزة ثم تمر بأبو صير و سقارة ودهشور. استخدمت الأسرة الخامسة منطقة «أبو صير» لمقابرها بعد أن امتلأت منطقة الجيزة بمدافن وأهرامات الأسرة الرابعة. ويقود معهد من التشيك (جامعة براغ) أعمال التنقيب بأبي صير منذ 1976م.




