أنشطة تبدأ من 500 جنيه وإقامات متنوعة.. طابا وجهة سياحية للهروب من الزحام
تواصل مدينة طابا ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة تجمع بين سحر خليج العقبة وشموخ جبال سيناء.
وتشكل المدينة بفضل موقعها الاستراتيجي بوابة اقتصادية وسياحية هامة، تمكنها من لعب دور محوري في تنشيط حركة السياحة الوافدة ودعم خطط التنمية المستدامة.
موقع استراتيجي وتنوع في المقاصد السياحية
تقع طابا في أقصى شرق مصر بمحافظة جنوب سيناء، وتتميز بثرائها المعماري والتاريخي والبيئي، حيث تضم معالم بارزة تشمل:
- جزيرة فرعون وقلعة صلاح الدين: معالم تاريخية تطل على حدود دولية متعددة.
- محمية طابا الطبيعية: تمتد على مساحة 3,595 كيلومترا مربعا، وتحتضن تكوينات جيولوجية نادرة وشعابا مرجانية ساحرة تجذب عشاق سياحة المغامرات.
تنوع الأنشطة السياحية وأسعار الخدمات
تشهد المدينة إقبالا كبيرا على الأنشطة البحرية والجبلية التي تتناسب مع مختلف الزوار، وتأتي مؤشرات الأسعار كالتالي:
- رحلات الغوص: تتراوح أسعارها بين 1,200 و2,500 جنيه للفرد.
- رحلات السنوركلينج: تبدأ أسعارها من 800 جنيه.
- رحلات السفاري الجبلية: تتراوح بين 500 و1,500 جنيه للفرد بحسب المدة والخدمات.
خيارات الإقامة وأثرها على الإيرادات
تتيح طابا خيارات إقامة متنوعة تناسب كافة الميزانيات، إذ تسجل الإقامة في الفنادق متوسطة المستوى بين 3 و5 آلاف جنيه للغرفة المزدوجة ليليا في الصيف، بينما تبدأ الأسعار في المنتجعات الفاخرة من 5,500 جنيه وتتجاوز 9 آلاف جنيه في فترات الذروة.
ويرى خبراء السياحة أن هذا التنوع يسهم في زيادة متوسط إنفاق السائح وإطالة فترة إقامته، مما ينعكس إيجابا على العوائد المالية للقطاع.
طابا ورؤية مصر السياحية 2030
تسهم تنمية طابا في تحقيق منافع اقتصادية متعددة، منها:
- زيادة حصيلة النقد الأجنبي: عبر استقطاب شرائح متنوعة من السائحين.
- توفير فرص العمل: في مجالات الضيافة والنقل والخدمات اللوجستية.
- دعم مستهدفات الدولة: جذب الاستثمارات إلى جنوب سيناء للمساهمة في تحقيق هدف 30 مليون سائح سنويا بحلول عام 2030.



