رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مؤشرات قوية لموسم شتوي تاريخي.. السياحة العالمية تعود لطبيعتها خلال 3 أشهر

السياحة في مصر
السياحة في مصر

يسيطر التفاؤل على أروقة القطاع السياحي المصري ترقبا للانعكاسات الإيجابية المباشرة وغير المباشرة عقب الاتفاق الأخير والتهدئة السياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو التحرك الذي يمهد الطريق لإنهاء انكماش حركة الطيران العالمي وإعادة الزخم للوجهات السياحية الشرق أوسطية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية جنوب سيناء ورئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، أن الأمن والاستقرار هما العملة الحقيقية لصناعة السياحة، مشيرا إلى أن مصر تتميز بالاستقرار بفضل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجيهاته المستمرة لدعم القطاع.

عودة الملاحة بالبحر الأحمر وإحياء سياحة اليخوت

أوضح عبد اللطيف أن هذا الاتفاق الدولي سينعكس بشكل سريع ومباشر على منطقة البحر الأحمر عبر عدة مسارات إستراتيجية:

  • تأمين الممرات الملاحية: تراجع حدة المخاطر في البحر الأحمر يعيد الثقة لشركات الطيران العالمية ومنظمي الرحلات.
  • إحياء سياحة الأثرياء: عودة حركة الملاحة بمضيق هرمز تضمن إعادة إحياء سياحة الكروز واليخوت، وهي الفئة التي تمثل السائحين ذوي الإنفاق المرتفع.
  • انتعاش الأسواق التقليدية: عودة الطمأنينة للمسافرين الأجانب ستجعل المدن الساحلية المستفيد الأول، خاصة من الأسواق الأوروبية مثل إيطاليا، ألمانيا، وإنجلترا.

خطة تحرك عاجلة ومواجهة نقص الطيران الداخلي

شدد نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم على أن هذه الانفراجة الدولية تفرض على القطاع السياحي المصري سرعة التحرك لاستيعاب الزخم المتوقع، وطرح روشتة عمل تتضمن المحاور التالية:

  1. زيادة الطاقة الاستيعابية: تكثيف رحلات الشارتر والطيران المنتظم، وفتح خطوط جديدة ومباشرة إلى مرسى علم وشرم الشيخ.
  2. الاستثمار الفندقي: التوسع في الغرف الفندقية والشقق السياحية وتطوير أسطول النقل البري.
  3. حل أزمة الطيران الداخلي: تنظيم مواعيد الرحلات الداخلية لربط المقاصد السياحية، حيث يعاني القطاع حالياً من نقص كبير في رحلات الطيران الداخلي.

مؤشرات الشتاء.. توقعات بموسم سياحي تاريخي

كشف عبد اللطيف عن مؤشرات قوية شهدها القطاع، حيث سجلت الـ 5 أشهر الأولى من العام الجاري زيادة في أعداد السياح الوافدين رغم الأجواء المتوترة السابقة، مؤكدا أنه كان من المتوقع تضاعف هذه الأعداد لولا انكماش رحلات الطيران عالمياً بنسبة وصلت إلى 40% خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن تراجع أسعار النفط بالتبعية يسهم في انخفاض أسعار مستلزمات القطاع السياحي، وهو ما يتطلب رقابة صارمة على الأسواق من الأجهزة المعنية لضمان انعكاس هذا التراجع على جودة وتكلفة الخدمات. وتوقع عبد اللطيف أن تعود السياحة عالميا إلى طبيعتها خلال 3 أشهر، مما يبشر بموسم سياحي شتوي متميز واستثنائي لمصر هذا العام.

تم نسخ الرابط