سياحة الأقصر: نسبة الإشغالات 70% وإسبانيا الأعلى توافدا
قال ثروت عجمي رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر، إن نسب الإشغالات بالأقصر تشهد تراجعا كبيرا بسبب ظروف الحرب التي عرقلت وصول أسواق شرق آسيا، وجددت المخاوف لدى أسواق أمريكا وبعض الدول الأوروبية من زيارة الشرق الأوسط.
وأضاف عجمي في تصريحات خاصة، أن نسب إشغالات الفنادق العائمة تصل لنحو 70% والفنادق الثابتة 50%، وتراجعت الحركة من السوق الأمريكي بنسبة 60% منذ اندلاع الحرب على غزة، وذلك بسبب أن العديد من رحلات الطيران التي تنقل السائح الأمريكي تأتي عن طريق إسرائيل، وتوقفت تلك الخطوط منذ اندلاع الحرب.
وأشار عجمي، إلى أن السوق الإسباني يحتل الصدارة في الجنسيات المتوافدة للأقصر الآن، عبر نحو 17 رحلة جوية أسبوعية مباشرة من إسبانيا، يليها السوق الإيطالي، لافتا إلى أن الغرفة لديها خطط ترويجية تتضمن المشاركة في معارض خارجية ولكن حالة عدم اليقين بشأن الحرب الأمريكية الإيرانية، تجعل قرار السائح بالسفر صعبا للغاية، كما أن توقف المطارات الخليجية يعرقل الحركة الأسيوية التي تعد الأعلى توافدا على السياحة الثقافية الأثرية.
وتابع بأن غرفة السياحة بالأقصر تقدمت بعدد من المطالب خلال اجتماع الغرف الفرعية مع غرفة شركات السياحة الرئيسية بالقاهرة، ومن بين مطالبها المشاركة في ثلاث معارض سياحية دولية رئيسية بالدول الجاذبة للسياحة الثقافية، وعلى رأسها لندن وإسبانيا وألمانيا، نظرًا لما تمثله هذه الأسواق من نسب إشغال كبيرة لمقاصد جنوب الصعيد، كما كان معمولًا به في السابق.
وأشار إلى أهمية وضع استراتيجية ترويجية مستقلة للسياحة الثقافية، بما يعيد الزخم للمقاصد الأثرية في الأقصر وأسوان، إلى جانب المطالبة بتطوير البنية التحتية للطرق، وعلى رأسها طريق أسوان الغربي واستكمال رفع كفاءته، والحصول على الموافقات الأمنية اللازمة لفتح طريق الأقصر–قنا الصحراوي الغربي، بالإضافة إلى الانتهاء من تطوير طريق أبو سمبل وتحويله إلى اتجاهين أسوة بطريق طيبة بالأقصر.
وكشف عجمي أن غرفة شركات السياحة بالأقصر ساهمت، بالتنسيق مع محافظتي قنا والأقصر ومديريات الأمن، في رفع كفاءة الطرق السياحية من خلال إنشاء أكشاك مرورية بطول الطرق وتوفير نقاط تمركز لسيارات الشرطة، فضلًا عن تطوير كمين طيبة بالأقصر ليصبح من أحدث الأكمنة السياحية الأمنية على مستوى الجمهورية.
وأكد عجمي أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم تنافسية المقاصد السياحية المصرية، وتعزيز جاهزيتها لاستقبال مزيد من الحركة الوافدة خلال الفترة المقبلة