المتحف الكبير يعزز الاستدامة بمحطة طاقة شمسية توفر 12% من استهلاكه الكهربائي
أكد أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن مشروع الطاقة الشمسية بالمتحف يُمثل خطوة استراتيجية تعكس توجه الدولة المصرية نحو التحول الأخضر وتعزيز الاستدامة داخل المؤسسات الثقافية، وذلك خلال فعالية افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف، بحضور ممثلين عن وزارات الخارجية والكهرباء والتنمية المحلية والبيئة.
وأوضح غنيم، في كلمته، أن المشروع لا يقتصر على كونه إنجازًا تكنولوجيًا، بل يُجسد رؤية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث الإنساني وتبني الحلول البيئية المستدامة، مرحبًا بالمشاركين في هذا الحدث الذي يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات.
مشروع الخلايا الشمسية
وأشار إلى أن مشروع الخلايا الشمسية يأتي ضمن خطة شاملة لتحويل المتحف المصري الكبير إلى نموذج رائد في الاستدامة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تم تنفيذه من خلال محورين رئيسيين، أولهما تركيب خلايا شمسية على السور الجانبي للمتحف لاستغلال المساحات غير التقليدية في توليد الطاقة النظيفة، وثانيهما تطبيق تكنولوجيا الخلايا المتكاملة مع المباني (BIPV) في مبنى مراكب خوفو، بما يحقق دمجًا بين التصميم المعماري والتكنولوجيا الحديثة دون التأثير على القيمة الأثرية والجمالية.
ولفت إلى أن أهمية المشروع تمتد إلى نتائجه العملية، إذ يساهم حاليًا في توفير نحو 12% من إجمالي استهلاك المتحف من الكهرباء، مع خطة لرفع هذه النسبة إلى 25%، في ظل تشغيل محطة إضافية للطاقة الشمسية داخل المتحف بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 1 ميجاواط.
وأكد غنيم أن هذا التوسع يمثل نقلة نوعية في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة داخل المنشآت الكبرى، ويعكس التزام الدولة بدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز الاستدامة البيئية