وزير السياحة: المتحف الكبير نموذج رائد للطاقة النظيفة والاستدامة البيئية
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير يُعد نموذجًا رائدًا في تطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية واستخدام الطاقة النظيفة، بما يعكس توجه الدولة المصرية نحو التحول الأخضر وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في مختلف القطاعات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمتحف المصري الكبير، للإعلان عن افتتاح محطة للطاقة الشمسية داخل المتحف، في خطوة تُعد إضافة مهمة لمنظومة الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، ودعم كفاءة التشغيل داخل واحد من أكبر الصروح الثقافية في العالم.
وأوضح الوزير أن الوزارة تمتلك نحو ستة متاحف تعتمد بالفعل على الطاقة النظيفة والمتجددة، مشيرًا إلى وجود خطة طموحة للتوسع في هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة، من خلال إدخال تقنيات حديثة في إدارة الطاقة وتطوير البنية التحتية للمتاحف، بما يتماشى مع معايير الاستدامة العالمية.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى جعل القطاع السياحي أكثر صداقة للبيئة، مع الحفاظ على الهوية الحضارية لمصر وتقديم صورة حديثة ومتطورة عن مقاصدها السياحية والثقافية.
كما أعرب الوزير عن تقديره للتعاون المثمر بين مصر واليابان في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة داخل المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية التي تدعم التنمية المستدامة وتبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا الحديثة.





