رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من صدفة إلى كشف أسرار المومياوات.. الأشعة المقطعية تفتح نافذة على التاريخ

ارشيفيه
ارشيفيه

شهد العالم اكتشاف الأشعة السينية على يد العالم الألماني فيلهلم كونراد رونتجن، حين لاحظ انبعاث إشعاع غير مرئي قادر على اختراق الأجسام الصلبة وإظهار ما بداخلها، في اكتشاف غيّر مجرى العلوم الطبية والبحث العلمي.

 

من صدفة علمية إلى كشف أسرار المومياوات.. الأشعة المقطعية تفتح نافذة على التاريخ

وأوضحت الدراسات أن الأشعة السينية، رغم أهميتها، تعاني من محدودية في تقديم صورة ثنائية الأبعاد، ما جعلها غير كافية لدراسة الأجسام المعقدة مثل المومياوات والقطع الأثرية متعددة الطبقات.

ومع التطور العلمي، ظهرت تقنية الأشعة المقطعية كطفرة حقيقية في مجال التصوير الطبي والأثري، حيث تعتمد على أخذ شرائح دقيقة من الجسم من زوايا متعددة، ثم إعادة تركيبها رقمياً للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة تكشف التفاصيل الداخلية بدقة غير مسبوقة.

وأكد مختصون أن هذه التقنية أحدثت نقلة نوعية في علم الآثار، إذ أصبح من الممكن فحص المومياوات دون فتح اللفائف الكتانية أو إحداث أي تلف، مع إمكانية تحديد العمر التقريبي، والكشف عن الأمراض، ورصد التمائم والمقتنيات المدفونة مع المتوفى.

وأشار الخبراء إلى أن هذا التطور العلمي أسهم في فتح آفاق جديدة لفهم الحضارات القديمة، وتحويل المومياء من “أثر صامت” إلى سجل حي يروي تفاصيل دقيقة عن حياة المصري القديم.

وبذلك تواصل التكنولوجيا الحديثة أداء دورها في إعادة كتابة التاريخ، عبر الجمع بين الدقة العلمية واحترام قدسية الأثر الإنساني.

تم نسخ الرابط