غرفة الشركات: 91% نسبة رضاء السائحين عن القطار السريع و71% عن الأتوبيسات
المحتويات
كشفت غرفة شركات السياحة، في تقريرها المقدم للجمعية للعمومية قبل اجتماعها المرتقب في 5 مايو المقبل، عن أن منظومة النقل السياحي في مصر شهدت خلال عام 2025 تطورًا ملحوظًا أسهم في إعادة تشكيل خريطة الحركة السياحية، مع تحول واضح في مفهوم السفر ليصبح “الوقت” عنصرًا حاسمًا في تقييم التجربة السياحية إلى جانب جودة الخدمة.
الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة
جاء ذلك خلال التقرير السنوي لغرفة الشركات، والذي أشار إلى أن وسائل النقل المختلفة حققت مستويات متفاوتة من رضا السائحين، حيث تصدر القطار السريع التقييمات بنسبة 91% بفضل السرعة والالتزام بالمواعيد والنظافة، يليه النقل النهري بنسبة 88% مدعومًا بالبرامج الترفيهية وجودة الخدمات، ثم النقل الجوي بنسبة 82% رغم بعض التحديات المتعلقة بتأخير الأمتعة في مواسم الذروة.
كما سجلت الأتوبيسات السياحية نسبة رضا بلغت 71% بفضل وسائل الراحة المتوفرة مثل التكييف والواي فاي، في حين حققت قطارات النوم 76% باعتبارها تجربة سياحية مميزة رغم بعض الملاحظات المتعلقة بضيق الكبائن وتحديث الخدمات.
وأوضح التقرير أن عنصر الوقت أصبح العامل الأكثر تأثيرًا في قرارات السائحين، حيث أبدى عدد كبير منهم استعدادًا لدفع تكلفة أعلى مقابل تقليل زمن الرحلات، بينما أظهرت البيانات أن 64% من الشكاوى ترتبط بعدم توافر معلومات كافية للسائح قبل الحجز، ما يعكس الحاجة إلى تعزيز الشفافية والتعريف المسبق بالخدمات.
وفيما يتعلق بمعايير السلامة، أشار التقرير إلى تحسن ملحوظ في تقييم النقل البري من قبل السائح الأوروبي بنسبة 14%، بعد تعميم استخدام منظومة التتبع GPS على الأتوبيسات السياحية، ما ساهم في رفع مستويات الثقة والأمان.
وعلى صعيد المقارنة بين عامي 2024 و2025، أظهرت البيانات ارتفاع أعداد السائحين إلى 16.8 مليون سائح مقابل 15.4 مليون في العام السابق، بنسبة نمو بلغت نحو 9%، مع تراجع طفيف في حصة النقل الجوي لصالح تنامي الاعتماد على النقل البري والقطار السريع.
كما سجلت مطارات العلمين وسفنكس نموًا كبيرًا في حركة الطيران الشارتر، إلى جانب زيادة أسطول الأتوبيسات السياحية المرخصة، وبدء تشغيل القطار الكهربائي السريع الذي ساهم في نقل مئات الآلاف من السائحين خلال فترة تشغيله التجريبي.
وفي قطاع النقل النهري، أوضح التقرير عودة عدد من البواخر للعمل وارتفاع نسب الإشغال إلى 74% خلال الموسم الشتوي، فيما استقبلت الموانئ المصرية أكثر من 140 سفينة كروز بإجمالي يزيد عن 220 ألف سائح، بنسبة نمو ملحوظة مقارنة بالعام السابق.
وأكدت الغرفة أن عام 2025 يمثل نقطة تحول في مفهوم النقل السياحي في مصر، حيث لم يعد مجرد وسيلة انتقال، بل أصبح عنصرًا رئيسيًا في تشكيل المنتج السياحي، لما له من تأثير مباشر على مدة الإقامة وزيادة الإنفاق السياحي.