متحف الفن الإسلامي احتفالا بسيناء: تجسد أسمى معاني العزة والكرامة
يوافق الخامس والعشرون من أبريل من كل عام عيد تحرير سيناء، تلك الذكرى الوطنية المجيدة التي تجسد أسمى معاني العزة والكرامة، وتؤكد قدرة الشعب المصري على استعادة أرضه وصون مقدساته.
ويُعد هذا اليوم أحد أبرز رموز الفخر الوطني، حيث استعادت مصر كامل أراضيها في شبه جزيرة سيناء بعد سنوات من الكفاح والتضحيات، لتظل هذه الذكرى شاهدًا على بطولات القوات المسلحة المصرية، وعزيمة شعبٍ لا يعرف المستحيل.
وفي هذا السياق، يحرص متحف الفن الإسلامي بالقاهرة على أداء دوره الثقافي والتوعوي في ترسيخ الوعي الوطني، من خلال إبراز ما تزخر به الحضارة الإسلامية من قيم الانتماء والحفاظ على الهوية، وتعريف الأجيال بتاريخ الوطن وإنجازاته عبر العصور.
وتأتي هذه الذكرى لتجدد في النفوس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتُرسخ لدى الأجيال أهمية الحفاظ على مقدراته، والعمل المستمر من أجل تحقيق التنمية الشاملة ورفعة شأن الوطن.




