تمثال برونزي نادر لقط مرتبط بالإلهة باستت يعرض في متحف ليفربول
يعرض متحف ليفربول تمثالًا برونزيًا صغيرًا لقط واقف، يُعد من القطع الأثرية النادرة المرتبطة بالإلهة باستت، إحدى أهم المعبودات في مصر القديمة التي ارتبطت بالحماية والخصوبة.
تمثال برونزي نادر لقط مرتبط بالإلهة باستت يعرض في متحف ليفربول
ويُظهر التمثال قطة في وضع قائم، تتميز بدقة صناعتها من البرونز، مع وجود ثقب في الأذنين، إحداهما مزينة بحلق ذهبي صغير، ما يعكس الاهتمام بالتفاصيل الجمالية حتى في التماثيل الصغيرة.
ويرجع تأريخ القطعة إلى الفترة ما بين الأسرة السادسة والعشرين والعصر البطلمي، وهي من المراحل التي شهدت تطورًا كبيرًا في صناعة التماثيل البرونزية والرموز الدينية في مصر القديمة.
ويُعتقد أن هذا النوع من التماثيل كان يُستخدم لأغراض دينية أو نذرية، حيث ارتبطت القطط في مصر القديمة بالحماية الإلهية وإبعاد الأرواح الشريرة، مما جعلها رمزًا مقدسًا في العديد من البيئات الدينية.
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 15.5 سم، وقد صُنع بتقنية الصب المجوف، وهي تقنية متقدمة تعكس مهارة الحرفيين في تشكيل المعادن خلال تلك الفترة.
ويُعد هذا التمثال إضافة مهمة لفهم العلاقة بين الإنسان والحيوان في المعتقدات المصرية القديمة، وكيف تحولت الكائنات اليومية إلى رموز دينية تحمل معاني روحية عميقة داخل الحضارة المصرية.

