المتحف المصري بالتحرير ينظم اليوم العلمي الثاني لتعزيز تعليم التراث
نظم المتحف المصري بالتحرير فعاليات اليوم العلمي الثاني، احتفاءً بذكرى وضع حجر الأساس للمتحف في الأول من أبريل عام 1897، أحد أعرق الصروح الثقافية والتراثية في العالم.
المتحف المصري بالتحرير ينظم اليوم العلمي الثاني لتعزيز تعليم التراث
جاء تنظيم هذا الحدث في إطار استكمال جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز دور المتاحف كمراكز تعليمية وتوعوية، وامتدادًا لمؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة” الذي عُقد في يناير 2026 بـ المتحف القومي للحضارة المصرية.
انعقدت الفعاليات بقاعة رقم (39) بالدور الأرضي، تحت عنوان: “المتحف المصري بالتحرير وريادة تعليم التراث للأجيال القادمة”، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين في مجالات الآثار والتعليم المتحفي.
واستُهلت الفعاليات بكلمات افتتاحية ألقاها عدد من المسؤولين، من بينهم:
ـ الدكتور علي عبد الحليم – مدير عام المتحف المصري بالتحرير
- الدكتور سها بهجت – مستشار وزير السياحة والآثار لشؤون التدريب
ـ الدكتور هشام الليثي – الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار
ـ الدكتور أحمد محمد حميدة – رئيس قطاع المتاحف
كما شهد اليوم العلمي محاضرة افتتاحية للدكتورة رشا سامي مطاوع، مدير كرسي اليونسكو لتعليم التراث بـ جامعة حلوان، تناولت خلالها دور التعليم التراثي في بناء وعي الأجيال الجديدة.
وتضمنت الفعاليات عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة، من بينها محاضرة للدكتورة نورا هشام في مجال الدراسات التراثية والمتحفية، إضافة إلى جلسة حول سياسات التعليم المتحفي بقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار.
كما ناقش المشاركون أحدث الأساليب التعليمية داخل المتاحف، وعلى رأسها التعلم القائم على اللعب، كأحد الأدوات الحديثة لجذب الأطفال والشباب وتعزيز ارتباطهم بالتراث الثقافي.

