سياحي: مهرجان “أقوى مان” في أسوان يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الرياضية
أكد الخبير السياحي وليد البطوطي، في تصريحات خاصة، أن استضافة مدينة أسوان لفعاليات مهرجان “أقوى مان” بمشاركة نحو 1000 سباح من 24 دولة، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الرياضية عالميًا، خاصة في ظل تنامي هذا النمط السياحي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح البطوطي في تصريحات خاصة، أن أهمية الحدث لا تقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل تمتد لتقديم تجربة سياحية متكاملة للمشاركين، مشيرًا إلى أن الطبيعة الفريدة لمدينة أسوان، وخاصة المناطق المحيطة بـ معبد فيلة، تمنح الزائر تجربة استثنائية، سواء خلال ساعات النهار أو مع الإضاءة الليلية التي تضفي طابعًا جماليًا خاصًا على المكان.
وأضاف أن جزيرة هيسا والمناطق النوبية المحيطة أصبحت من أبرز نقاط الجذب، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وثقافة محلية أصيلة، لافتًا إلى أن كرم الضيافة لدى أهالي النوبة يلعب دورًا مهمًا في تحسين تجربة السائح، ويدفع الكثيرين إلى إطالة فترة إقامتهم داخل المدينة.
وأشار إلى أن تنوع الفعاليات السياحية، خاصة في مجال السياحة المائية، يعكس ثراء المقاصد السياحية المصرية، موضحًا أن تنظيم نسخ جديدة من هذا النوع من الأحداث في مناطق مختلفة مثل سوما باي خلال الفترة المقبلة، يساهم في تقديم تجارب متعددة داخل المقصد الواحد، ما يعزز من تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.
وأكد البطوطي أن مشاركة هذا العدد الكبير من الرياضيين الدوليين تمثل رسالة طمأنة قوية للأسواق السياحية العالمية، في ظل التحديات الإقليمية، موضحًا أن التجارب الإيجابية التي ينقلها المشاركون عبر وسائل التواصل الاجتماعي تُعد من أقوى أدوات الترويج غير المباشر للمقصد المصري.
وشدد على أن مثل هذه الفعاليات تسهم في خلق صورة ذهنية إيجابية عن مصر، وتعكس تطور مستوى الخدمات السياحية، إلى جانب قدرتها على تنظيم أحداث دولية كبرى، وهو ما يدعم جهود الدولة في تنويع المنتج السياحي وجذب شرائح جديدة من السائحين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السياحة الرياضية باتت أحد أهم محركات النمو في القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في هذا النوع من الفعاليات يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الإيرادات السياحية، ودعم مكانة مصر كوجهة متكاملة تجمع بين السياحة والترفيه والرياضة.


