متحف ألارد بيرسون يعرض شظية شابتي ملون تكشف الطقوس الجنائزية
يُعرض في متحف ألارد بيرسون شظية فريدة من شابتي ملون، يعود تاريخها إلى الفترة ما بين الأسرة التاسعة عشرة والعشرين من مصر القديمة، وتحمل الرقم المرجعي (APM 171). وتعد هذه القطعة مثالًا حيًا على فن صناعة الشابتي في عهد الدولة الحديثة، المستخدم في الطقوس الجنائزية لمرافقة المتوفى في العالم الآخر.
متحف ألارد بيرسون يعرض شظية شابتي ملون تكشف الطقوس الجنائزية
والقطع محفوظة حتى مستوى الصدر، مع بروز الأكمام الواسعة والطيّات التي تشير إلى ثوب الحياة اليومية، بينما يظهر الشعر المستعار البسيط والعيون الداكنة والوجه باللون البني الغامق. كما تحمل الجهة الخلفية المسطحة آثارًا غير واضحة باللون الأسود، ربما نصوص أو رموز مرتبطة بالوظيفة الجنائزية للشابتي.
وتُعد هذه القطعة مثالًا على براعة المصريين القدماء في مزج التفاصيل اليومية مع الطقوس الدينية، إذ كان يُعتقد أن الشابتي يقوم بأعمال المتوفى في العالم الآخر، ويعكس هذا التصميم اهتمام المصري القديم بالحياة بعد الموت، مع الحرص على تمثيل ملامح دقيقة للأزياء والعادات اليومية.
وتمنح هذه الشظية الزوار والباحثين فرصة فريدة لدراسة فن الفيانس المصري القديم، وفهم المعتقدات الجنائزية التي شكّلت جزءًا أساسيًا من الثقافة والممارسات الدينية في عهد الدولة الحديثة.

