متحف المجوهرات الملكية يحتفي باليوم الدولي للمرأة بلوحة الأميرة فاطمة إسماعيل
احتفى متحف المجوهرات الملكية بـ اليوم الدولي للمرأة خلال شهر مارس، من خلال عرض لوحة زيتية للأميرة فاطمة إسماعيل كـ قطعة الشهر، وذلك تقديرًا لدورها البارز في دعم التعليم وإسهاماتها المؤثرة في تاريخ مصر الحديث.
متحف المجوهرات الملكية يحتفي باليوم الدولي للمرأة بلوحة الأميرة فاطمة إسماعيل
وتظهر اللوحة الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديوي إسماعيل، مرتدية رداءً أخضر أنيقًا مكشوف الصدر، يتزين بدبوس صدر على شكل غزال، في عمل فني يعكس ملامح الأناقة والذوق الرفيع لأميرات الأسرة العلوية.
وتُعد الأميرة فاطمة إسماعيل واحدة من أبرز السيدات اللاتي تركن أثرًا كبيرًا في تاريخ التعليم في مصر، حيث لعبت دورًا محوريًا في تأسيس الجامعة المصرية، المعروفة حاليًا باسم جامعة القاهرة، إذ قامت ببيع مجوهراتها الثمينة والتبرع بثمنها، إلى جانب إهداء الأرض التي أُقيمت عليها الجامعة، دعمًا لنشر العلم والمعرفة في المجتمع.
وُلدت الأميرة فاطمة إسماعيل في يونيو عام 1853، وتوفيت في نوفمبر عام 1920، لكنها ظلت رمزًا للعطاء ودعم النهضة التعليمية والثقافية في مصر.
ويأتي اختيار هذه اللوحة ضمن مبادرة "قطعة الشهر" التي ينظمها المتحف بهدف إبراز مقتنياته الفنية والتاريخية، وتعريف الجمهور بالشخصيات التي كان لها دور بارز في تشكيل ملامح المجتمع المصري الحديث.

