رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

شرم الشيخ تتصدر اهتمامات السائحين البريطانيين.. وجهة مشمسة وتكلفة مناسبة

شرم الشيخ
شرم الشيخ

تواصل مدينة شرم الشيخ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية في منطقة البحر الأحمر، بعدما كشفت تقارير سياحية دولية عن تزايد إقبال السائحين البريطانيين عليها باعتبارها خيارًا مفضلاً لقضاء العطلات الشتوية، في ظل ارتفاع تكاليف السفر إلى وجهات أوروبية تقليدية مثل إسبانيا واليونان.

ووفقًا لتقارير متخصصة في قطاع السياحة والسفر، أصبحت شرم الشيخ تمثل نقطة تحول في اختيارات المسافرين من المملكة المتحدة الباحثين عن الطقس الدافئ والشواطئ المشمسة خلال فصل الشتاء، حيث توفر المدينة مزيجًا متكاملًا يجمع بين المناخ المعتدل والمنتجعات السياحية الفاخرة، إلى جانب الأسعار المناسبة مقارنة بالعديد من الوجهات الأوروبية.

ويؤكد خبراء السياحة أن الطقس يعد أحد أهم عوامل الجذب الرئيسية، إذ تتمتع شرم الشيخ بدرجات حرارة معتدلة خلال أشهر الشتاء تتراوح غالبًا بين 24 و26 درجة مئوية، وهو ما يمنح السائحين الأوروبيين فرصة مثالية للهروب من الأجواء الباردة في بلادهم والاستمتاع بعطلة مشمسة على مدار العام.

ولا يقتصر تميز المقصد السياحي المصري على المناخ فقط، بل يمتد إلى عامل التكلفة الذي أصبح عنصرًا حاسمًا في قرارات السفر لدى العديد من العائلات الأوروبية. وتشير التقديرات إلى أن أسعار الإقامة والطعام والأنشطة السياحية في شرم الشيخ تظل أقل مقارنة بالعديد من الوجهات الشهيرة في جنوب أوروبا، الأمر الذي يجعلها خيارًا اقتصاديًا جذابًا دون التخلي عن مستوى الرفاهية والخدمات السياحية.

كما توفر المدينة مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والسياحية التي تلبي اهتمامات مختلف الزائرين، بدءًا من الاسترخاء على الشواطئ الرملية الممتدة، وصولًا إلى ممارسة الرياضات البحرية مثل الغوص والسنوركلينج في مياه البحر الأحمر التي تعد من بين الأفضل عالميًا بفضل نقائها وتنوع الشعاب المرجانية والكائنات البحرية.

وتعد محمية رأس محمد ومضيق تيران من أشهر المواقع التي يقصدها عشاق الغوص من مختلف أنحاء العالم، لما تتميز به من طبيعة بحرية فريدة وتكوينات مرجانية نادرة، ما يجعل تجربة الغوص في هذه المنطقة من أبرز الأنشطة السياحية التي تجذب الزوار إلى شرم الشيخ.

إلى جانب ذلك، يمكن للسائحين الاستمتاع برحلات ثقافية ودينية إلى دير سانت كاترين التاريخي في جنوب سيناء، والذي يُعد من أقدم الأديرة العاملة في العالم وأحد مواقع التراث العالمي، ما يضيف بعدًا ثقافيًا وروحيًا لتجربة السياحة في المنطقة.

كما تحتضن شرم الشيخ عددًا من المناطق الترفيهية والتجارية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، من بينها خليج نعمة والسوق القديم وسوهو سكوير، حيث تنتشر المطاعم العالمية والمقاهي ومراكز التسوق والعروض الترفيهية الليلية التي تمنح السائح تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والترفيه.

ويرى خبراء القطاع السياحي أن استمرار تطوير البنية التحتية السياحية وزيادة رحلات الطيران الدولية إلى مطار شرم الشيخ الدولي يسهمان في تعزيز مكانة المدينة على خريطة السياحة العالمية، خاصة في الأسواق الأوروبية.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النمو في أعداد السائحين القادمين من المملكة المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، في ظل الطلب المتزايد على الوجهات السياحية التي توفر مزيجًا من الطقس المشمس والتجارب السياحية المتنوعة والتكلفة المناسبة.

وبفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية فريدة، تبدو شرم الشيخ مرشحة بقوة لمواصلة صعودها كإحدى أهم الوجهات السياحية في المنطقة، بما يدعم جهود الدولة المصرية لتعزيز قطاع السياحة وزيادة معدلات تدفق السائحين من مختلف الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط