ورشة عمل بجامعة عين شمس للكشف عن البقايا الأثرية باستخدام التكنولوجيا الحديثة
نظمت كلية الآثار بجامعة عين شمس، يوم 12 فبراير 2026، ورشة عمل علمية متقدمة بعنوان: "الكشف عن البقايا الأثرية من خلال الدمج بين بيانات الاستشعار عن بُعد (صور الأقمار الصناعية) وأدوات الجيوفيزياء"، وذلك في إطار الأنشطة العلمية والثقافية للجامعة.
ورشة عمل بجامعة عين شمس للكشف عن البقايا الأثرية باستخدام التكنولوجيا الحديثة
تناولت الورشة مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية المهمة، منها:
- التعريف بمفهوم الاستشعار عن بُعد ودوره في الدراسات الأثرية الحديثة.
- استعراض أنواع صور الأقمار الصناعية وإمكاناتها في رصد المواقع الأثرية غير المكتشفة.
- طرق معالجة الصور الرقمية واستخلاص المؤشرات الدالة على وجود بقايا أثرية مدفونة.
- استعراض أهم تقنيات الجيوفيزياء في المسح الأثري مثل الرادار المخترق للأرض، والمغناطيسية، والمقاومة الكهربية.
- آليات الدمج بين بيانات الاستشعار عن بُعد ونتائج المسح الجيوفيزيائي لتعزيز دقة التفسير الأثري وتقليل أعمال الحفر غير الضرورية.
- عرض نماذج تطبيقية لمشروعات استخدمت هذا الدمج للكشف عن مواقع أثرية ناجحة.
وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الباحثين وطلاب الدراسات العليا، حيث تم الإجابة على استفسارات المشاركين وتقديم توجيهات عملية لتطوير مهاراتهم في استخدام التقنيات الحديثة في البحث الأثري، بما يواكب الاتجاهات العالمية في توظيف التكنولوجيا لخدمة علم الآثار.
وأكدت كلية الآثار على أهمية دمج العلوم الأثرية بالتقنيات الحديثة لتحقيق اكتشافات أثرية دقيقة وفعّالة، ودعم الباحثين الشباب في تطوير قدراتهم البحثية والتقنية.

