منزل الهراوي.. البساطة المعمارية لسكان الطبقة المتوسطة في العصر العثماني
منزل الهراوي يقع في نهاية زقاق العيني المتفرع من شارع الأزهر، أنشأه الحاج أحمد بن يوسف الصيرفي عام 1144هـ/ 1731م، رغم أن المنزل يُنسب حتى اليوم إلى آخر من تملكه وهو عبد الرحمن بك الهراوي، الذي كان حكيماً بمدرسة الطب في القصر العيني في أواخر العصر العثماني، وذلك طبقاً لوثيقة مؤرخة بعام 1213هـ/ 1798م.


يتألف المنزل من ثلاث وحدات معمارية يتوسطها فناء مكشوف، وهو مبني من ثلاثة طوابق، ويضم مقعداً صيفياً، مندرة (قاعة استقبال الضيوف من الرجال - السلاملك) يتوسطها فسقية مياه رخامية لتلطيف درجة حرارة الجو، طاحونة للغلال، إسطبل للخيول، مطابخ لطهي الطعام، قاعة حرملك (قاعة خاصة بالنساء)، وعدد من الحجرات.





