ذكرى ميلاد الملك فاروق.. ملك وُلد في القصر وكتب فصلًا مهمًا من تاريخ مصر
شهد قصر عابدين في 11 فبراير 1920، ميلاد الملك فاروق الأول، آخر ملوك الأسرة العلوية، نجل الملك فؤاد الأول والملكة نازلي، وشقيق الأميرات فوزية وفائزة وفائقة وفتحية. وتولى عرش مصر في 6 مايو 1936 تحت مجلس وصاية، قبل أن يبدأ حكمه منفردًا عام 1937، ليقود البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخها الحديث.
ذكرى ميلاد الملك فاروق.. ملك وُلد في القصر وكتب فصلًا مهمًا من تاريخ مصر
وتزوج الملك فاروق مرتين؛ الأولى من الملكة فريدة عام 1938 وأنجب منها الأميرات فريال وفوزية وفادية، ثم من الملكة ناريمان صادق عام 1951، وأنجب منها ولي العهد الملك أحمد فؤاد الثاني.
وشهد عصره عددًا من المشروعات والإنجازات المهمة، أبرزها إنشاء جامعة فاروق الأول (جامعة الإسكندرية حاليًا)، والكلية البحرية، ونادي القضاة، وبنك القاهرة، إلى جانب دعم المؤسسات الثقافية والتعليمية.
وعقب ثورة يوليو 1952، تنازل عن العرش في 26 يوليو لابنه أحمد فؤاد الثاني، وغادر مصر على متن اليخت الملكي «المحروسة» متجهًا إلى إيطاليا، حيث توفي بروما عام 1965 عن عمر 45 عامًا، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مصر ويدفن بجامع الرفاعي بين ملوك وأمراء الأسرة المالكة.
ويحتفي متحف ركن فاروق بهذه المناسبة من خلال عرض لوحة زيتية نادرة للملك في طفولته، يظهر فيها داخل إطار بيضاوي يعلوه التاج الملكي، ضمن مجموعة مميزة من مقتنيات توثق حياة آخر ملوك مصر.

