تقارير دولية: «التأشيرة الذهبية» تعزز السياحة والاستثمار في اليونان
واصل برنامج التأشيرة الذهبية في اليونان تحقيق تأثير ملموس على قطاعي السياحة والاستثمار العقاري، حيث أسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية ودعم مشروعات تطوير البنية التحتية، خاصة في العاصمة أثينا وعدد من الوجهات السياحية البارزة، وفقًا لتقارير سياحية دولية حديثة.
ويتيح البرنامج للمستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي الحصول على إقامة طويلة الأجل قابلة للتجديد مقابل الاستثمار في العقارات، وهو ما جعل اليونان واحدة من أكثر الدول الأوروبية جذبًا للمستثمرين الراغبين في الجمع بين الإقامة والسفر داخل منطقة «شنجن».
أثينا في صدارة المستفيدين
شهدت العاصمة اليونانية انتعاشًا واضحًا بفضل البرنامج، حيث ساهمت الاستثمارات الأجنبية في تجديد أحياء قديمة وتطوير مبانٍ تاريخية وتحويلها إلى وحدات سكنية حديثة ومنشآت فندقية صغيرة، ما انعكس على زيادة الطاقة الاستيعابية للإقامة السياحية وتحسين المشهد العمراني العام.
كما ساعد هذا النشاط على تخفيف الضغط السياحي عن وسط المدينة، من خلال توجيه الزوار والمستثمرين إلى مناطق أقل ازدحامًا، الأمر الذي ساهم في توزيع العوائد السياحية بشكل أوسع داخل العاصمة.
امتداد الفوائد خارج العاصمة
لم تقتصر آثار البرنامج على أثينا وحدها، بل امتدت إلى الجزر اليونانية والمناطق الساحلية، حيث شهدت وجهات مثل كريت ورودس اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، ما أدى إلى تطوير مرافق سياحية جديدة وتحسين الخدمات المرتبطة بالسفر والإقامة.
ويُنظر إلى هذا التوسع باعتباره عنصرًا مهمًا في تنويع الخريطة السياحية وتقليل الاعتماد على الوجهات التقليدية المزدحمة، وهو ما يتماشى مع توجهات السياحة المستدامة.
دعم البنية التحتية والخدمات
أدى تزايد الاستثمارات المرتبطة بالتأشيرة الذهبية إلى تحفيز الدولة على تطوير شبكات النقل والخدمات العامة، بما في ذلك تحسين الربط بين المطارات والموانئ والمناطق السياحية، إلى جانب دعم قطاعات مساندة مثل الإدارة العقارية والخدمات القانونية والسياحية.
جاذبية متزايدة في ظل المنافسة الأوروبية
يُعد البرنامج اليوناني من الأكثر تنافسية في أوروبا، مقارنة ببرامج مماثلة في دول أخرى، وهو ما عزز مكانة اليونان كوجهة مفضلة للمستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا، وساهم في زيادة تدفقات الزوار على مدار العام.


