رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تابوزيريس ماجنا.. المعبد الغارق الذي يُحيي أسطورة أوزوريس ويفتح لغز مقبرة كليو

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يواصل معبد تابوزيريس ماجنا، الواقع غرب مدينة الإسكندرية بنحو 45 كيلومترًا بالقرب من برج العرب، إثارة اهتمام الأوساط الأثرية العالمية، بعد الكشف عن شبكة أنفاق ضخمة ومعمار مذهل تحت الأرض، أعاد إحياء التساؤلات حول أسرار أوزوريس ومصير الملكة كليوباترا المفقود.

 

تابوزيريس ماجنا.. المعبد الغارق الذي يُحيي أسطورة أوزوريس ويفتح لغز مقبرة كليوباترا

ويرجع تأسيس المعبد إلى عهد الملك بطليموس الثاني في القرن الثالث قبل الميلاد، حيث أُقيم على هضبة مرتفعة تطل على البحر المتوسط، ما منحه موقعًا استراتيجيًا ودينيًا فريدًا، وجعله أحد أبرز مراكز عبادة الإله أوزوريس في العصر البطلمي.

وأعلنت البعثة الأثرية المصرية الدومينيكانية التابعة لجامعة سان دومينغو، برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينز، عن اكتشاف نفق محفور في الصخر بطول يزيد على 1300 متر وعلى عمق 13 مترًا تحت سطح الأرض، ويمتد جزء منه أسفل مياه البحر المتوسط، في إنجاز هندسي وُصف بأنه غير مسبوق.

كما أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على عملات تحمل صور الملكة كليوباترا والإسكندر الأكبر، وتماثيل لآلهة مصرية أبرزها إيزيس، إضافة إلى مومياوات ومقابر بطلمية ورومانية الطراز، ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية الكبرى للموقع.

وتشير الدراسات إلى أن أجزاء من المعبد غرقت نتيجة زلازل ضربت الساحل المصري عبر القرون، بينما لا تزال الأسئلة قائمة حول وظيفة النفق المكتشف، وسط فرضيات تربطه بطقوس دينية سرية أو حتى بموقع دفن كليوباترا ومارك أنطونيو.

ويظل تابوزيريس ماجنا شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة المصرية القديمة، ومصدر إلهام جديد لعشاق التاريخ والآثار حول العالم، في انتظار ما ستكشفه الاكتشافات القادمة من أسرار طال انتظارها. 

تم نسخ الرابط