علاء الحبشي: إعادة إحياء البيوت التراثية ركيزة للتنمية المستدامة
أكد الدكتور علاء الحبشي، أستاذ العمارة والحفاظ على التراث ومؤسس مشروع «بيت يكن» بحي الجمالية، أن المشروع يمثل نموذجا رائدا في إعادة توظيف المباني التراثية وتحويلها إلى عناصر فاعلة في التنمية الثقافية والمجتمعية.
مركز إشعاع ثقافي وتراثي
وأوضح الدكتور علاء الحبشي، أن «بيت يكن» كان في الأصل بيتا تراثيا مهجورا وغير مستخدم، بل إن جزءا كبيرًا منه كان مغمورا بالمخلفات، قبل أن يتم إحياؤه وترميمه ليصبح مركز إشعاع ثقافي وتراثي مفتوحًا للجمهور، يستقبل الزوار من المصريين والأجانب على حد سواء.
وأشار الحبشي إلى أن المشروع أحدث تأثيرا إيجابيا وملحوظا في محيطه العمراني والاجتماعي، حيث أسهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية بالمنطقة، وأصبح مصدر دخل مباشر وغير مباشر للأهالي، بما يعزز الاقتصاد المحلي ويرفع من قيمة المكان التراثية.

وأضاف أن تجربة «بيت يكن» تخضع لتقييم سنوي شامل من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بهدف تحقيق توازن مستدام بين هذه الأبعاد الثلاثة، مؤكدا على أهمية تفعيل دور التراث المعماري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشدد أستاذ العمارة والحفاظ على التراث على أن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الترميم فقط، بل يمتد ليشمل الإدارة الواعية، والمشاركة المجتمعية الفعالة، وتحقيق الانسجام مع البيئة المحيطة، خاصة في المناطق العمرانية التاريخية، بما يضمن استدامة هذه المواقع للأجيال القادمة.
جاء ذلك فى تصريحاته فى جلساتها الحوارية التي تعقد ضمن فعاليات مؤتمر "الآثار والتراث... قوة مصر الناعمة" الذي افتتحه السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، واستمر على مدار اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بعقد جلسة حوارية ثالثة تحت عنوان "السياحة والآثار وجهان لعملة واحدة: الدور الاقتصادي والاجتماعي للآثار".









