رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من قلب القصور الملكية.. حكاية حامل أدوات المدفأة النحاسي بمتحف ركن فاروق

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يسلط متحف ركن فاروق الضوء على إحدى المقتنيات الملكية المميزة، وهي حامل أدوات المدفأة المصنوع من النحاس، والذي يكشف جانبًا من مظاهر الرفاهية والأناقة التي ميزت القصور الملكية، وذلك ضمن سلسلة «حكايات ومقتنيات» التي ينظمها قسم التسويق بالتعاون مع قسم التسجيل والتوثيق بالمتحف.

 

من قلب القصور الملكية.. حكاية حامل أدوات المدفأة النحاسي بمتحف ركن فاروق

ويتميز الحامل بتصميمه الأنيق، حيث يرتكز على أربعة أرجل منحنية، تعلوها أربعة أذرع مخصصة لتعليق أدوات المدفأة، وتنتهي كل أداة بحلقة تثبيتها في الذراع المخصص لها، بما يضمن ترتيبها وسهولة استخدامها.

وتضم مجموعة أدوات المدفأة أربع قطع رئيسية، هي الجاروف المستخدم في جمع الرماد وبقايا الفحم المحترق وتنظيف الموقد، والمنكاش المعدني المخصص لتقليب الفحم المشتعل وتفكيك الجمر، والماشة التي تُستخدم لالتقاط قطع الفحم الساخنة وتحريكها، بالإضافة إلى كسارة الفحم التي تساعد على تفتيت كتل الفحم الكبيرة.

وأوضح المتحف أن بعض مجموعات أدوات المدفأة كانت تضم أيضًا فرشاة مخصصة لتنظيف الرماد والسخام المتراكم بعد إطفاء النار.

وأشار المتحف إلى أن المدافئ في القصور الملكية لم تكن مجرد وسيلة للتدفئة خلال فصل الشتاء، بل مثلت تحفًا معمارية ورموزًا للرفاهية الاجتماعية، حيث تميزت بأحجامها الكبيرة واستخدام الخامات الفاخرة في تشييدها، فضلًا عن زخارفها الدقيقة وشعاراتها الملكية التي عكست الذوق الفني السائد آنذاك.

وتأتي هذه القطعة ضمن سلسلة «حكايات ومقتنيات»، التي ينظمها المتحف كل يوم خميس، بهدف إلقاء الضوء على المقتنيات الملكية والتعريف بقصصها التاريخية والتفاصيل الفنية التي تحملها.

ويُعد متحف ركن فاروق أحد المتاحف التي توثق جانبًا من تاريخ الأسرة العلوية، وتلقي الضوء على مظاهر الحياة الملكية ومقتنياتها.

تم نسخ الرابط