رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من وجهة صيفية إلى مركز جذب عالمي.. محطة العلمين تعيد رسم ملامح الساحل الشمالي

محطة القطار السريع
محطة القطار السريع

من وجهة صيفية موسمية إلى مدينة تنبض بالحياة على مدار العام، وتتسارع الأعمال الميدانية في محطة «العلمين» ضمن الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، المشروع الذي يعيد رسم خريطة النقل في مصر، فما الذي ستقدمه المحطة للمواطنين والسياح؟ وكم راكبا ستنقل الشبكة يوميا بحلول 2030؟

تواصل وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، تكثيف الأعمال الميدانية بمشروع محطة «العلمين» ضمن الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة - العلمين - مرسى مطروح)، والذي يعد أحد أضخم الشرايين التنموية التي تعيد رسم خريطة النقل والخدمات في مصر.

وتتكامل محطة العلمين مع خطط الدولة لتطوير واجهة مصر الساحلية الشمالية، لتحويل مدينة العلمين الجديدة من مجرد وجهة صيفية إلى مركز تنموي وعمراني واقتصادي يعمل طوال العام، عبر ربطها بشبكة السكك الحديدية الحديثة ذات السرعات العالية.

تسهيل الوصول وربط الساحل بمحافظات الجمهورية

وأكدت الهيئة القومية للأنفاق أن محطة العلمين ستسهم بشكل مباشر في:
دعم الحركة السياحية والعمرانية: تسهيل حركة المواطنين والسياح والوافدين للوصول إلى العلمين والمدن الساحلية بمرونة وسرعة وفي فترات زمنية قياسية.
تكامل وسائل النقل الأخضر: ربط مدن الساحل الشمالي بالعديد من المحافظات ومناطق الإنتاج والعاصمة الإدارية الجديدة عبر وسيلة نقل آمنة ومستدامة وسريعة.
تخفيف الأعباء عن الطرق البرية: خفض معدلات الازدحام على المحاور البرية الموصلة للساحل وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة.

مستهدفات الشبكة وطاقتها الاستيعابية

ويمتد الخط الأول للقطار السريع بطول يصل إلى 660 كيلومترا، ويضم 21 محطة لخدمة الركاب والبضائع. 

وتستهدف وزارة النقل أن تسهم شبكة القطارات السريعة، عند اكتمال خطوطها الأولى، في نقل أكثر من 2.5 مليون راكب يوميا، لتصل طاقة النقل الإجمالية لشبكة السكك الحديدية بالجمهورية إلى نحو 4 ملايين راكب يوميا بحلول عام 2030.

تم نسخ الرابط