من كفر الشيخ إلى أبو سمبل.. براعة القدماء تُبهر طلاب المدارس في ذكرى تعامد الشمس
احتفالًا بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بقدس الأقداس بمعبد أبو سمبل، التي توافق يوم 22 أكتوبر من كل عام، نظم القسم التعليمي بمتحف كفر الشيخ جولة إرشادية لعدد من طلاب المدارس، للتعريف بعبقرية المصري القديم في الهندسة والعمارة.
من كفر الشيخ إلى أبو سمبل.. براعة القدماء تُبهر طلاب المدارس في ذكرى تعامد الشمس
وتضمنت الجولة تعريف الطلاب بمقتنيات متحف كفر الشيخ، وتسليط الضوء على ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، باعتبارها واحدة من أبرز الشواهد على التقدم العلمي والهندسي الذي حققه المصري القديم.
وتعرّف الطلاب خلال الجولة على كيفية تصميم قدس الأقداس داخل المعبد المحفور في قلب الجبل، بما يسمح لأشعة الشمس بالنفاذ عبر ممر طويل يصل إلى نحو 60 مترًا، لتضيء وجه الملك رمسيس الثاني في يومين محددين من العام، هما 22 فبراير و22 أكتوبر، وفقًا للتفسير الشائع لارتباط الظاهرة بيوم تتويج الملك ويوم ميلاده.
واختُتمت الفعالية بنشاط فني تفاعلي، شارك خلاله الطلاب في تلوين صور للملك رمسيس الثاني ومعبد أبو سمبل، في أجواء جمعت بين المعرفة الأثرية والإبداع الفني، وسط سعادتهم بالزيارة وما أتاحته لهم من فرصة للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الدور التثقيفي والتعليمي للمتحف، وحرصه على تنمية الوعي الأثري لدى النشء، وتعريف الأجيال الجديدة بإنجازات المصريين القدماء في مختلف مجالات العلم والفن والعمارة.

