رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

هل تعامد الشمس مرتبط بعيد ميلاد رمسيس الثاني؟.. حقيقة الرواية الأشهر عن معبد أبو سمبل

أبو سمبل
أبو سمبل

بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، تجدد الجدل حول حقيقة ارتباط الظاهرة بعيد ميلاد الملك أو ذكرى تتويجه، في ظل انتشار هذه الروايات على نطاق واسع رغم عدم وجود دليل أثري قاطع يؤكدها.

 

هل تعامد الشمس مرتبط بعيد ميلاد رمسيس الثاني؟.. حقيقة الرواية الأشهر عن معبد أبو سمبل

وتُعد ظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير واحدة من أبرز الشواهد على براعة المصريين القدماء في الهندسة والفلك والتخطيط المعماري، حيث تخترق أشعة الشمس ممرات المعبد لمسافة تتجاوز 60 مترًا، لتصل إلى قدس الأقداس وتضيء ثلاثة من التماثيل الأربعة الموجودة بداخله، في مشهد استثنائي يتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.

وفي هذا السياق، أوضح المهتم بالآثار عمر صلاح أن الروايات التي تربط الظاهرة بعيد ميلاد الملك رمسيس الثاني أو يوم تتويجه لا تستند إلى نص مصري قديم معروف يؤكد هذا الارتباط، مشددًا على أهمية التمييز بين الحقائق الأثرية والتفسيرات الحديثة المتداولة.

وأشار إلى أن عدم وجود دليل أثري حاسم على ارتباط الظاهرة بمناسبات شخصية للملك لا يقلل من قيمتها التاريخية، بل يسلط الضوء على الإنجاز الهندسي والفلكي الذي حققه المصريون القدماء في تصميم المعبد وتوجيه أشعة الشمس إلى موضع محدد داخله في توقيتات بعينها.

وتستقطب ظاهرة تعامد الشمس آلاف السائحين والزائرين من مختلف أنحاء العالم، الذين يتوافدون إلى مدينة أبو سمبل السياحية بمحافظة أسوان لمشاهدة هذه اللحظة الفريدة، التي تمثل أحد أبرز الأحداث السياحية والأثرية المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة.

وتؤكد هذه الظاهرة أهمية تقديم المعلومات الأثرية استنادًا إلى الأدلة العلمية الموثقة، وتجنب التعامل مع الروايات الشائعة باعتبارها حقائق تاريخية ثابتة دون سند أثري واضح.

تم نسخ الرابط