واشنطن ترفع قيودًا على الطيران المكسيكي وتفتح الباب لخطوط جديدة
أعلنت الولايات المتحدة رفع قيود مفروضة على شركات الطيران المكسيكية، بما يتيح لها إطلاق رحلات جديدة إلى الأراضي الأمريكية انطلاقًا من مطاري مكسيكو سيتي الدوليين، في تطور جديد للعلاقات الجوية بين البلدين.
جاء القرار بعد خطوات اتخذتها المكسيك لمعالجة المخاوف الأمريكية بشأن الالتزام باتفاقية النقل الجوي الثنائية الموقعة عام 2015.
يسمح القرار لشركات الطيران المكسيكية بإطلاق خطوط جديدة إلى الولايات المتحدة من مطار فيليبي أنخيليس الدولي، المعروف اختصارًا باسم AIFA، ومطار بينيتو خواريز الدولي، بما يمنح الشركات مرونة أكبر في توسيع شبكاتها الجوية.
وكانت واشنطن قد فرضت قيودًا على التوسع في خدمات الركاب والشحن التابعة لشركات الطيران المكسيكية من المطارين في أكتوبر 2025، على خلفية خلافات بشأن حقوق التشغيل وتنظيم حركة الطيران بين البلدين.
ورغم تخفيف القيود، لا يعني القرار إلغاء جميع الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالخلاف؛ إذ ستظل شركات الطيران المكسيكية مطالبة بتقديم جداول رحلاتها إلى السلطات الأمريكية، والحصول على الموافقات اللازمة لتشغيل الرحلات باستخدام الطائرات الكبيرة.
كما أكدت واشنطن استمرار متابعة مدى التزام المكسيك بالتعهدات المتفق عليها، مع بقاء إجراءين آخرين مرتبطين بالنزاع دون تغيير.





