قبل أن تلمس أي قطعة.. ماذا يفعل المواطن عند العثور على آثار في منزله؟
أثناء حفر أساس أو تعميق بدروم أو هدم جدار قديم، قد تصطدم الفأس بشيء غير متوقع، قطعة حجرية منقوشة أو فخار قديم أو تمثال صغير مدفون في التراب.
لحظة الدهشة هذه قد تتحول إلى أزمة قانونية إذا تصرف صاحب المنزل بشكل خاطئ. فما الخطوات الصحيحة، وهل تصبح هذه الكنوز ملكا لك؟
القانون الذي يحكم الواقعة
ينظم قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته كل ما يتعلق بالتعامل مع الآثار المكتشفة، ويضع ضوابط صارمة للحفاظ عليها وحمايتها من العبث أو الاتجار غير المشروع.
الخطوات الأولى عند الاكتشاف
عند العثور على قطع أو شواهد يشتبه في أثريتها، يجب اتباع التالي فورا:
- التوقف عن أعمال الحفر في موضع الاكتشاف.
عدم تحريك القطع أو نقلها أو محاولة تنظيفها. - إخطار الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة السياحة والآثار أو المجلس الأعلى للآثار، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفحص الموقع.
- منع أي شخص من التعامل مع المكتشفات أو إخراجها من مكانها إلى حين وصول المختصين.
- تجنب نشر تفاصيل الاكتشاف على مواقع التواصل أو تداولها بين الناس، لأن ذلك قد يعرض الموقع للسرقة أو العبث.
هل تصبح الآثار ملكا لصاحب المنزل؟
العثور على آثار داخل منزل أو أرض مملوكة لشخص لا يعني أنها أصبحت ملكا له، إذ تخضع المكتشفات الأثرية لأحكام قانون حماية الآثار.
وتتولى الجهات المختصة تحديد طبيعتها ووضعها القانوني، والإجراءات الواجب اتباعها بشأنها.
ما عقوبة إخفاء الآثار؟
من يتعمد إخفاء الآثار أو الاستيلاء عليها أو تهريبها أو الاتجار فيها قد يتعرض للمساءلة الجنائية، وفقا لطبيعة الفعل والمواد القانونية المنطبقة عليه.
كما أن الحفر خلسة بقصد البحث عن الآثار أو استخراجها قد يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.


