أم كلثوم تعود لمسرح الساقية للعرائس بأغنيتي «ظلمنا الحب» و«ألف ليلة وليلة»
المحتويات
تستعد ساقية عبد المنعم الصاوي لاستقبال جمهور الطرب الأصيل في أمسية جديدة مع كوكب الشرق أم كلثوم، إذ يقدم مسرح الساقية للعرائس حفلتين متتاليتين يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر المقبل، في تجربة فنية تستعيد روائع سيدة الغناء العربي من خلال فن العرائس.
ومن المقرر أن تبدأ الحفلة الأولى في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، فيما تنطلق الحفلة الثانية في الثامنة والنصف مساءً، ليحظى الجمهور بفرصة الاستمتاع بأغنيات أم كلثوم في أجواء تجمع بين الموسيقى الكلاسيكية وفنون تحريك العرائس.
«أنا وأنت ظلمنا الحب» و«ألف ليلة وليلة» في ليلة طربية
يتضمن برنامج الحفل تقديم أغنيتي «أنا وأنت ظلمنا الحب» و«ألف ليلة وليلة»، وهما من الأعمال التي تحمل بصمة خاصة في مسيرة أم كلثوم الغنائية، وتعكس تنوع تجربتها الفنية وقدرتها على تقديم الأغنيات العاطفية والطربية التي ظلت حاضرة في وجدان الجمهور عبر الأجيال.
ويأتي العرض ضمن مشروع «أم كلثوم تعود من جديد»، الذي يقدمه مسرح الساقية للعرائس من خلال إعادة إحياء حفلات كوكب الشرق وأغنياتها باستخدام العرائس، في صيغة فنية تمزج بين الموسيقى والغناء والأداء المسرحي، وتمنح الجمهور تجربة مختلفة للاستمتاع بالتراث الغنائي المصري.
مسرح الساقية للعرائس.. تجربة فنية تعيد إحياء التراث
بدأت تجربة مسرح الساقية للعرائس عام 2006، قبل أن ينطلق مشروع «أم كلثوم تعود من جديد» بعد نحو عام، ليصبح من أبرز المشروعات الفنية التي تقدمها الساقية لاستعادة أعمال نجوم الغناء المصري من خلال فن العرائس.
ويحرص المشروع على تقديم حفلات دورية تستعيد أجواء الطرب الكلاسيكي، وتتيح للأجيال الجديدة التعرف على تراث أم كلثوم، فيما تمنح محبيها فرصة متجددة للاستماع إلى أغنياتها التي لا تزال تحتفظ بمكانتها في الذاكرة الموسيقية العربية.
وتؤكد هذه التجربة قدرة الفنون المختلفة على تقديم التراث بصورة مبتكرة، تجمع بين الحفاظ على الأعمال الغنائية الأصيلة وتطوير طرق عرضها، بما يفتح المجال أمام جمهور متنوع للتفاعل مع الموسيقى المصرية الكلاسيكية.
أم كلثوم.. صوت لا يغيب وذاكرة طربية تتجدد على مسرح الساقية للعرائس
وتبقى حفلات أم كلثوم واحدة من النوافذ التي يطل منها الجمهور على زمن الطرب الأصيل، حين كانت الأغنية حكاية متكاملة تجمع بين الكلمة واللحن والصوت، وتترك أثرًا يمتد إلى ما بعد انتهاء الموسيقى. ومن خلال مسرح الساقية للعرائس، تتجدد هذه الحالة الفنية في صورة تجمع بين سحر أغنيات كوكب الشرق وخصوصية الأداء المسرحي بالعرائس، لتمنح الجمهور تجربة تستحضر ملامح من تاريخ الغناء المصري بأسلوب مختلف.
ومع تقديم أغنيتي «أنا وأنت ظلمنا الحب» و«ألف ليلة وليلة» يوم الخميس 5 نوفمبر، في حفلتين متتاليتين، تواصل الساقية إتاحة مساحة للقاء الأجيال مع أعمال فنية تجاوزت حدود زمنها، وأصبحت جزءًا من الوجدان العربي.
فالفكرة لا تقتصر على استعادة أغنيات شهيرة، بل تمتد إلى إبقاء التراث الغنائي حاضرًا في المشهد الثقافي، وإعادة تقديمه بصورة تجذب محبي أم كلثوم وتفتح أمام الأجيال الجديدة بابًا للتعرف على واحدة من أهم التجارب الغنائية في تاريخ الموسيقى العربية، حيث يظل صوتها حاضرًا، وتظل أغنياتها قادرة على استدعاء مشاعر وذكريات لا تفقد بريقها بمرور السنوات.
- # أم كلثوم
- # مسرح الساقية للعرائس
- # ساقية الصاوي
- # أنا وأنت ظلمنا الحب
- # ألف ليلة وليلة
- # أم كلثوم تعود من جديد
- # حفلات نوفمبر 2026
- # حفلات ساقية الصاوي
- # فن العرائس
- # التراث الغنائي المصري
- # التراث
- # الموسيقى الكلاسيكية
- # ساقية عبد المنعم الصاوي
- # الغناء المصري
- # كوكب الشرق
- # نجوم الغناء المصري
- # الطرب الأصيل
- # التراث الغنائي
- # الغناء العربي
- # الموسيقى والغناء
- # نجوم الغناء
- # الصاوي