حفائر جديدة بالأقصر.. فحص المكتشفات الفخارية بمعبد ملايين السنين لتحتمس الثالث
المحتويات
تواصل البعثة الأثرية الإسبانية أعمال الحفائر والبحث الأثري بمعبد ملايين السنين للملك تحتمس الثالث في الأقصر، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وجامعة إشبيلية، ضمن الحملة الأثرية التاسعة عشرة للمشروع، التي تستهدف استكمال أعمال التنقيب والتوثيق والترميم، والكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بتاريخ المعبد وطبيعة الأنشطة التي شهدها على مدار العصور.
وتتضمن أعمال المشروع التعامل مع المكتشفات الأثرية التي يعثر عليها داخل الموقع، ومن بينها الشواهد والمواد الفخارية، التي تخضع للفحص والدراسة والتوثيق العلمي، لما يمكن أن تقدمه من معلومات عن أنماط الاستخدام اليومي والتخزين والأنشطة الاقتصادية التي ارتبطت بالمعبد خلال فترات استخدامه.
الفخار يكشف تفاصيل من الحياة اليومية داخل المعبد

تمثل القطع الفخارية المكتشفة في المواقع الأثرية مصدرًا مهمًا للمعلومات التاريخية، إذ تساعد دراسة أشكالها ومواد تصنيعها وآثار استخدامها وسياقات العثور عليها في فهم طبيعة الحياة اليومية والأنشطة التي جرت داخل المنشآت القديمة.
وتكتسب هذه الدراسات أهمية خاصة في معبد ملايين السنين للملك تحتمس الثالث، إذ يمكن أن تسهم المواد الفخارية في التعرف إلى أساليب التخزين واستخدام الأواني، فضلًا عن تتبع بعض الجوانب الاقتصادية والإدارية المرتبطة بالمعبد، وفقًا لما تكشفه نتائج الفحص والتحليل الأثري.
ولا تقتصر أهمية العمل على العثور على القطع الأثرية فحسب، بل تمتد إلى تسجيلها وتوثيق مواضع اكتشافها وحالتها، ودراسة خصائصها ومقارنتها بالمواد المكتشفة في مناطق أخرى، بما يتيح للباحثين ربط الشواهد المادية بسياقها التاريخي بصورة أكثر دقة.
وتُظهر الدراسات السابقة المرتبطة بالمعبد أهمية المواد الفخارية في البحث الأثري؛ إذ تناولت أبحاث متخصصة سدادات الأواني المصنوعة من الطين، التي عُثر على بعضها من خلال حملات تنقيب سابقة، وحملت نقوشًا بأسماء ملوك وملكات، إلى جانب إشارات إلى أنواع من المنتجات التي كانت تُخزن داخل الأوعية
الحملة التاسعة عشرة تواصل أعمال الحفر والترميم

وكان مشروع معبد ملايين السنين للملك تحتمس الثالث قد أعلن بدء حملته الأثرية التاسعة عشرة في أكتوبر 2026، بالتعاون بين جامعة إشبيلية ووزارة السياحة والآثار المصرية، تحت إشراف عالمة المصريات الإسبانية الدكتورة ميريام سيكو ألفاريز، وبمشاركة متخصصين ومفتشي آثار وفريق من المرممين والعمال المصريين.
وتشمل خطة العمل عددًا من القطاعات الرئيسية بالموقع، من بينها منطقة الورش والمخازن التابعة للمعبد، ومنطقة مكب النفايات الكبير داخل نطاقه، فضلًا عن المنطقة الواقعة خارج الجدار الغربي، التي كُشف بها عن مجموعة من المقابر العائدة إلى عصر الدولة الوسطى.
وتتواصل بالتوازي أعمال الحفاظ على المواد الأثرية المستخرجة وترميمها، إلى جانب الاستعدادات الخاصة بتأهيل الموقع للزيارة مستقبلًا، بما يشمل تجهيز مساحة للعرض المفتوح تستوعب كتلًا حجرية كبيرة من الحجر الجيري والحجر الرملي، في إطار جهود صون الموقع وإبراز عناصره المعمارية والأثرية.
مشروع أثري لتعميق المعرفة بتاريخ طيبة القديمة

ويُعد معبد ملايين السنين للملك تحتمس الثالث أحد المواقع المهمة في منطقة طيبة الغربية بالأقصر، إذ يتيح العمل الأثري فيه دراسة تطور المجمع ووظائفه ومكوناته، إلى جانب التعرف إلى طبيعة الأنشطة التي ارتبطت به عبر فترات تاريخية مختلفة.
وتسهم مواصلة الحفائر والفحص العلمي للمكتشفات في بناء سجل أثري متكامل للموقع، يجمع بين نتائج التنقيب ودراسات المواد المكتشفة وأعمال الترميم، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث المصري وإتاحة فهم أعمق لتاريخ أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة ومشروعاته المعمارية والدينية.
- # معبد تحتمس الثالث بالأقصر
- # البعثة الإسبانية بالأقصر
- # حفائر معبد تحتمس الثالث
- # فحص وتوثيق الفخار الأثري
- # مكتشفات أثرية في الأقصر
- # معبد ملايين السنين لتحتمس الثالث
- # الحملة الأثرية التاسعة عشرة
- # آثار الأقصر اليوم
- # أخبار وزارة السياحة والآثار
- # جامعة إشبيلية والآثار المصرية
- # التنقيب الأثري في الأقصر
- # الفخار الأثري في مصر
- # ترميم الآثار المصرية
- # طيبة الغربية بالأقصر
- # الملك تحتمس الثالث
- # آثار الدولة الحديثة
- # تاريخ معابد الأقصر
- # البعثات الأثرية الأجنبية في مصر
- # توثيق المكتشفات الأثرية
- # دراسة القطع الفخارية
- # مخازن وورش المعابد المصرية القديمة
- # الاكتشافات الأثرية الجديدة
- # الحفاظ على التراث المصري
- # مشروعات التنقيب والترميم
- # أخبار البعثات الأثرية في مصر