رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

هل يكشف موقع تمثال رمسيس الثاني عن معبد أثري جديد؟

تمثال رمسيس الثاني
تمثال رمسيس الثاني

تستعد بعثة أثرية رسمية لبدء أعمال الحفر والتنقيب في موقع اكتشاف تمثال الملك رمسيس الثاني بقرية بهبيت الحجارة، التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، في خطوة تستهدف الكشف عن مزيد من الأسرار التاريخية للموقع وتحديد طبيعة البقايا الأثرية الموجودة به.

وأعلن الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تشكيل البعثة الأثرية لبدء أعمال الحفائر في الأرض المملوكة للمواطن خالد خليل، مكتشف التمثال، مع توفير التمويل اللازم لتنفيذ الأعمال الأثرية بالموقع.

اكتشاف تمثال رمسيس الثاني يفتح الباب أمام اكتشافات جديدة

وأكد الليثي أن اكتشاف تمثال بهذا الحجم للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك مصر القديمة، يمثل إنجازا تاريخيا مهما، خاصة أن التمثال يعود إلى الأسرة التاسعة عشرة، بينما يقع موقع اكتشافه بالقرب من معبد بهبيت الحجارة المرتبط بعصر الأسرة الثلاثين.

وأوضح أن أهمية الاكتشاف لا تقتصر على العثور على التمثال، بل تمتد إلى احتمالات الكشف عن شواهد أثرية جديدة تساعد في فهم تاريخ المنطقة وطبيعة استخدامها خلال العصور المصرية القديمة.

هل يضم الموقع معبدا للملك رمسيس الثاني؟

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى احتمال وجود معبد للملك رمسيس الثاني في الموقع، قبل أن يشيد الملك نختنبو الأول معبده المرتبط بالأسرة الثلاثين، ما يجعل أعمال التنقيب المرتقبة ذات أهمية خاصة في تحديد التسلسل التاريخي للمنشآت الأثرية بالمنطقة.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج الحفائر في اختبار هذه الفرضية، والكشف عن طبيعة العلاقة بين موقع اكتشاف التمثال والمعبد القريب منه، دون حسم هذه الاحتمالات قبل انتهاء أعمال البحث الأثري.

الحفائر تحدد حقيقة البقايا الأثرية بالموقع

وأوضح الليثي أن أعمال الحفر والتنقيب ستكشف ما إذا كان الموقع يضم بقايا أثرية أخرى إلى جانب التمثالين الكبيرين، أم أن الآثار الموجودة تقتصر على بقاياهما فقط.

ومن شأن نتائج أعمال البعثة أن تقدم معلومات أكثر دقة عن طبيعة الموقع وأهميته التاريخية، بما يدعم جهود المجلس الأعلى للآثار في توثيق الاكتشافات الجديدة والحفاظ على التراث المصري.

تم نسخ الرابط