مفاجأة داخل تابوت أبيض.. الأشعة تكشف احتفاظ مومياء بحليها الجنائزية | خاص
مفاجأة داكشفت أعمال الفحص بالأشعة لمومياء عُثر عليها داخل تابوت أثري أبيض عن مفاجأة لافتة، بعدما أظهرت الفحوص احتفاظ المومياء بمتاعها الجنائزي من الحلي، التي تضم قلائد وأقراطًا وخواتم.
مفاجأة داخل تابوت أبيض.. الأشعة تكشف احتفاظ مومياء بحليها الجنائزية من قلائد وخواتم
وقال القائمون على أعمال الفحص إن لحظة فتح التابوت كانت مفاجأة كبيرة لهم، إذ ساعدت أجهزة الفحص العلمي، وعلى رأسها الأشعة، في الكشف عن وجود الحلي الجنائزية التي لا تزال مصاحبة للمومياء، بما يتيح التعرف على تفاصيل جديدة بشأن محتويات التابوت وما احتفظ به من مقتنيات.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة، نظرًا لما تمثله الحلي الجنائزية من شواهد أثرية تساعد الباحثين على دراسة عادات الدفن والمعتقدات المرتبطة بالحياة الأخرى لدى المصريين القدماء، فضلًا عن إمكانية الاستفادة منها في فهم طبيعة المقتنيات التي صاحبت المتوفى إلى العالم الآخر.
وتتنوع الحلي المكتشفة بين القلائد والأقراط والخواتم، وهي مقتنيات يمكن أن تسهم دراستها في التعرف على جوانب من الذوق الفني وأساليب صناعة الحلي في مصر القديمة، إلى جانب ما قد تكشفه من معلومات عن صاحب المومياء ومكانته الاجتماعية، وفقًا لما تسفر عنه الدراسات والفحوص الأثرية.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية استخدام التقنيات العلمية الحديثة في دراسة المومياوات والتوابيت الأثرية، إذ تتيح وسائل التصوير والفحص الكشف عن تفاصيل دقيقة ومقتنيات قد لا تكون ظاهرة للعين المجردة، مع المساعدة في وضع خطط مناسبة للتعامل مع المومياوات والحفاظ على ما تحمله من شواهد تاريخية.

