أنا أستطيع..متحف شرم الشيخ ينظم فعالية لاستكشاف حكايات المرأة عبر العصور اليوم
المحتويات
ينظم متحف شرم الشيخ، مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، فعالية ثقافية تحتفي بالمرأة ودورها عبر العصور المختلفة، من خلال استعراض نماذج متنوعة لنساء تركن بصمات واضحة في التاريخ والحضارة، وربط قصصهن بإمكانات المرأة المعاصرة وقدرتها على الإبداع وصناعة أثرها الخاص.
وتحمل الفعالية رسالة ملهمة تتمثل في شعار «أنا أستطيع»، إذ تدعو المشاركات إلى التفكير في أدوار المرأة ومكانتها عبر الأزمنة، واستكشاف ما يمكن أن تحققه المرأة عندما تتاح لها الفرصة للتعبير عن قدراتها ومواهبها، سواء في مجالات الفن أو الحرف أو صناعة الحُلي أو غيرها من المجالات الإبداعية.
من نساء مصر القديمة إلى المرأة السيناوية
وتأخذ الفعالية زائرات متحف شرم الشيخ في رحلة عبر محطات تاريخية متنوعة، تبدأ بنساء مصر القديمة، مرورًا بالمرأة في العصر الروماني، وصولًا إلى الأميرات في القرن العشرين، والمرأة السيناوية التي تحافظ على تراثها وتنقله من جيل إلى آخر.
وتبرز هذه الرحلة تنوع الأدوار التي أدتها المرأة عبر التاريخ، وتسلط الضوء على حضورها في الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية، إلى جانب إسهاماتها في الحفاظ على الموروث الحضاري والهوية المحلية.
وتقدم النماذج التاريخية فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من حياة النساء في العصور المتعاقبة، وكيف انعكست الظروف الاجتماعية والثقافية لكل عصر على أدوارهن ومهاراتهن، بما يفتح المجال أمام قراءة أكثر تنوعًا لتاريخ المرأة وإسهاماتها.
الحُلي والفنون والحرف.. إبداع يتجاوز حدود الزمن

وتسلط الفعالية الضوء على مجالات متعددة ارتبطت بإبداع المرأة، من صناعة الحُلي والأعمال الفنية إلى الحرف التقليدية التي تمثل جانبًا مهمًا من التراث الثقافي.
كما تبرز أهمية الحرف اليدوية في نقل الخبرات والمهارات بين الأجيال، خاصة في المجتمع السيناوي، حيث تمثل المشغولات التقليدية والتطريز والزخارف جزءًا من الهوية الثقافية المحلية، وتعكس ما تتمتع به الحرفيات من مهارة وقدرة على تحويل الخامات والأفكار إلى منتجات تحمل طابعًا مميزًا.
ويتيح تناول هذه الموضوعات الربط بين الإبداع في الماضي والحاضر، وإبراز أن المهارة الفنية ليست مجرد ممارسة حرفية، بل وسيلة للتعبير عن الهوية وصون التراث وفتح آفاق جديدة أمام المرأة.
متحف شرم الشيخ.. مساحة للتفاعل مع التاريخ
وتأتي الفعالية في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تؤديه المتاحف، باعتبارها مؤسسات لا تقتصر مهمتها على عرض القطع الأثرية، بل تمتد إلى تقديم المعرفة التاريخية في سياقات تفاعلية تساعد الجمهور على فهم التراث وربطه بالحياة المعاصرة.
ومن خلال استحضار حكايات النساء عبر العصور، يسعى موضوع الفعالية إلى تحويل زيارة المتحف إلى تجربة تتيح للمشاركات التأمل في التاريخ واكتشاف نماذج متنوعة من الإبداع والقدرة على التأثير.
كما يتيح هذا الطرح فرصة للتعرف على التراث المصري من زاوية إنسانية واجتماعية، من خلال إبراز قصص النساء وما تعكسه من تنوع في الخبرات والأدوار والمهارات.
«أنا أستطيع».. رسالة للإبداع وصناعة الأثر
وتتمحور رسالة الفعالية حول تشجيع المرأة على اكتشاف قدراتها، وعدم النظر إلى قصص النساء في الماضي باعتبارها حكايات بعيدة عن الحاضر، بل بوصفها مصدرًا للإلهام والتفكير في الفرص التي يمكن لكل امرأة أن تصنعها لنفسها.
وتطرح الفعالية سؤالًا يتجاوز مجرد تخيل الحياة في عصر تاريخي مختلف: ماذا يمكن للمرأة أن تصنع اليوم؟ وكيف تستطيع تحويل موهبتها أو مهارتها إلى تجربة تحمل بصمتها الخاصة؟
ومن خلال الجمع بين التاريخ والفنون والحرف والتراث، تقدم الفعالية دعوة لاكتشاف حكايات نساء تركن أثرًا في مجتمعاتهن، واستلهام تجاربهن في بناء قصص جديدة تتناسب مع تطلعات المرأة المعاصرة.
ومن المقرر إقامة الفعالية يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، بمتحف شرم الشيخ، تحت شعار «أنا أستطيع»، في تجربة ثقافية تحتفي بتاريخ المرأة وإبداعها وقدرتها على صناعة أثر يمتد عبر الأجيال.