405 تماثيل أوشابتي في سقارة.. ماذا تكشف عن أسرار العالم الآخر عند المصريين ؟
كشفت أعمال أثرية خلال المواسم الماضية بمنطقة سقارة عن 405 تماثيل أوشابتي، وهي تماثيل جنائزية ارتبطت بمعتقدات المصريين القدماء حول الحياة بعد الموت، ودور هذه التماثيل في أداء الأعمال نيابة عن المتوفى في العالم الآخر.
405 تماثيل أوشابتي في سقارة.. ماذا تكشف عن أسرار العالم الآخر عند المصريين القدماء؟
وتُعد تماثيل الأوشابتي من المقتنيات المهمة التي وُضعت داخل المقابر المصرية القديمة، إذ اعتقد المصريون القدماء أنها تستجيب لنداء المتوفى وتؤدي الأعمال التي قد تُطلب منه في الحياة الأخرى، وفقًا للمعتقدات الدينية والجنائزية السائدة آنذاك.
وصُنعت هذه التماثيل من مواد مختلفة، من بينها الفيانس والحجر والخشب، وتفاوتت أحجامها وأشكالها من عصر إلى آخر، كما حمل بعضها كتابات هيروغليفية تتضمن صيغًا جنائزية واسم صاحب التمثال، بما يساعد في فهم وظيفتها ومكانتها داخل المقابر.
وكانت أعداد تماثيل الأوشابتي داخل المقبرة تختلف بحسب الفترة التاريخية ومكانة المتوفى، وقد وُضعت في بعض المقابر بأعداد كبيرة لتؤدي الدور المنوط بها وفقًا للمعتقدات المصرية القديمة.
وتظل منطقة سقارة واحدة من أهم المواقع الأثرية في مصر، لما تضمه من مقابر ومجموعات جنائزية تكشف جوانب متعددة من العقائد والطقوس المرتبطة بالموت والحياة الأخرى لدى المصريين القدماء.

