من أعماق الزمن إلى المتحف.. حفرية كابوريا مصرية عمرها 40 مليون سنة
يضم المتحف الجيولوجي المصري حفرية لكابوريا يعود عمرها إلى نحو 40 مليون سنة، لتقدم نموذجًا لافتًا من الشواهد الطبيعية التي توثق تاريخ الحياة على الأرض، وتكشف جانبًا من الكائنات التي عاشت خلال العصور الجيولوجية القديمة.
وتحمل الحفرية قيمة علمية، إذ تساعد دراسة الحفريات على التعرف على أشكال الكائنات الحية التي عاشت في الماضي، وفهم البيئات القديمة والتغيرات التي شهدتها عبر ملايين السنين.
من أعماق الزمن إلى المتحف.. حفرية كابوريا مصرية عمرها 40 مليون سنة
ويُعد المتحف الجيولوجي المصري من المؤسسات المتخصصة في عرض المقتنيات الجيولوجية والحفريات، التي تتيح للزوار التعرف على تاريخ الأرض وتطور الكائنات الحية، من خلال نماذج وشواهد طبيعية تعود إلى عصور سحيقة.
وتمنح حفرية الكابوريا الزائر فرصة للتعرف على أحد الكائنات البحرية التي تركت آثارًا محفوظة في السجل الجيولوجي، لتظل شاهدًا على تاريخ يمتد لملايين السنين.

