رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تمثال الإله بس.. حامي الأمهات والأطفال في مصر القديمة يظهر داخل متحف ألماني

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يضم متحف رومر وبيليزيوس بمدينة هيلدسهايم الألمانية تمثالًا حجريًا مميزًا للإله «بس»، مصنوعًا من الحجر الجيري ويرجع إلى العصر البطلمي، ويظهر التمثال دون تاج الريش المميز الذي اعتاد الإله الظهور به في كثير من تماثيله.

 

تمثال الإله بس.. حامي الأمهات والأطفال في مصر القديمة يظهر داخل متحف ألماني

وكان «بس» من الآلهة الشعبية التي ارتبطت بالحماية داخل المنازل، خاصة حماية الأمهات والأطفال والنساء أثناء الحمل والولادة، ولم يرتبط بوجود معابد مخصصة لعبادته على غرار عدد من الآلهة المصرية الأخرى.

ويرجح أن عبادة «بس» وصلت إلى مصر من مناطق النوبة خلال عصر الدولة الوسطى، قبل أن تنتشر تمائمه وتماثيله بصورة واسعة منذ عصر الدولة الحديثة، واستمر حضوره الديني خلال العصرين البطلمي والروماني.

ومن السمات المميزة لتصوير الإله «بس» في الفن المصري القديم ظهوره في وضع أمامي مواجه للمشاهد، على خلاف القاعدة الفنية الشائعة التي كانت تميل إلى تصوير الشخصيات في وضع جانبي، وهو ما اعتبره بعض الباحثين أحد المؤشرات على أصوله غير المصرية.

ولم تقتصر شهرة «بس» على مصر، إذ امتدت عبادته وصوره إلى مناطق أخرى من العالم القديم، وظهرت تمائمه وتماثيله في سياقات مختلفة خارج وادي النيل.

ويعكس انتشار تماثيل «بس» وتمائمه المكانة التي احتلها الإله كرمز للحماية والحياة الأسرية في مصر القديمة، خاصة لدى الأمهات والأطفال.

تم نسخ الرابط