غرفة مكة ترسم خارطة توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز التميز المؤسسي
كشفت غرفة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، عن أبرز مخرجات لقاء «تأثير الذكاء الاصطناعي والرقمنة على التميز في الأعمال»، والتي ركزت على الانتقال من استخدام التقنيات الحديثة إلى تحقيق قيمة مؤسسية قابلة للقياس، عبر منهج عملي يبدأ بتحديد المشكلة وينتهي بالتوسع في الحلول الناجحة.
أبرز المخرجات:
تحديد المشكلة: اختيار مهمة متكررة أو تحدٍ واضح، وقياس الوقت والتكلفة والأثر.
تحديد القيمة: التركيز على زيادة الإيرادات، وخفض التكلفة، وتحسين تجربة المستفيد، وتقليل المخاطر.
اختيار الحل: المفاضلة بين إعادة تصميم العمليات، والذكاء الاصطناعي، والرقمنة والأتمتة وفق طبيعة المشكلة.
اختبار الجاهزية: تقييم المشكلة والبيانات ومؤشرات القياس وتحديد المسؤول عن التنفيذ.
التجربة قبل التوسع: تنفيذ تجربة لمدة 30 يومًا تبدأ بالفهم، ثم النموذج الأولي، فالتجربة، وصولًا إلى اتخاذ القرار.
وأكدت مخرجات اللقاء، أن نجاح التحول الرقمي لا يرتبط باقتناء التكنولوجيا فقط، وإنما بقدرتها على معالجة مشكلات حقيقية وتحقيق نتائج ملموسة. وطرحت الغرفة إطار B-VALUE الذي يربط بين الأعمال والقيمة والذكاء الاصطناعي والجاهزية والاستخدام والتوسع المؤسسي.
الخلاصة:
ابدأ بالمشكلة.. قِس القيمة.. جرّب.. ثم توسع بالدليل.