رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصر الثالثة إفريقيا والـ63 عالميا في مؤشر تنمية السفر والسياحة 2026

السياحة في مصر
السياحة في مصر

حققت مصر المركز الثالث إفريقيا والـ63 عالميا في مؤشر تنمية السفر والسياحة لعام 2026، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مجموعة «زيورخ للتأمين»، في تصنيف يعكس مستوى البيئة التي تهيئها الدولة لنمو قطاع السياحة وقدرته على التطور بصورة مستدامة، وفقا لما نقلته وكالة «إيكوفين» المتخصصة في الشأن الاقتصادي الإفريقي.

وجاءت موريشيوس في صدارة الدول الإفريقية والمرتبة الـ59 عالميا، بينما احتلت جنوب إفريقيا المركز الثاني إفريقيا والـ61 عالميا، لتأتي مصر في المركز الثالث على مستوى القارة.

ماذا يقيس مؤشر تنمية السفر والسياحة؟

ولا يعتمد مؤشر تنمية السفر والسياحة على أعداد السائحين الوافدين إلى الدولة أو حجم الإيرادات والإنفاق السياحي بشكل مباشر، وإنما يقيس مدى جاهزية البيئة التي تساعد الدول على جذب السياحة وتنمية القطاع وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

ويعكس المؤشر قدرة الدول على توفير مجموعة من المقومات والعوامل التي تدعم تنافسية القطاع السياحي، بداية من البنية الأساسية والأمن والاستقرار، وصولا إلى سهولة الوصول وتجربة السائح والاستدامة.

ويغطي المؤشر 110 دول، ويستند إلى 102 مؤشر فرعي، تتوزع على مجموعة من العوامل المرتبطة بتطور قطاع السفر والسياحة.

وتشمل هذه العوامل الأمن والاستقرار، والبنية التحتية ووسائل النقل الجوي، والسياسات المنظمة للقطاع وإجراءات التأشيرات، إلى جانب تنافسية الأسعار، والخدمات الرقمية، والموارد السياحية والاستدامة.

وتندرج هذه المؤشرات ضمن خمسة أبعاد رئيسية تهدف إلى تقديم صورة أكثر شمولية عن البيئة التي يعمل من خلالها قطاع السياحة في كل دولة.

المركز الثالث إفريقيا يعكس فرصا لمزيد من التطوير

ورغم أهمية احتلال مصر المركز الثالث إفريقيا في مؤشر تنمية السفر والسياحة، فإن الترتيب يكشف في الوقت نفسه عن وجود مجالات يمكن العمل على تطويرها لتعزيز تنافسية المقصد المصري عالميا.

وتبرز من بين هذه المجالات جودة الخدمات السياحية، وتسهيل الإجراءات أمام الزائرين، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحسين تجربة السائح، إلى جانب تعزيز معايير الاستدامة وتطوير الربط الجوي مع الأسواق السياحية المستهدفة.

وتتمتع مصر بمقومات سياحية متنوعة تجمع بين السياحة الثقافية والأثرية والشاطئية والترفيهية، إلى جانب موقعها الجغرافي وشبكة المطارات والموانئ، وهو ما يمنحها قاعدة قوية لتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق السياحة العالمية.

ويظل التحدي الأساسي هو تحويل هذه المقومات إلى نتائج أكبر على مستوى أعداد السائحين، ومتوسط الإنفاق، ومدة الإقامة، بما يرفع العائد الاقتصادي من القطاع ويدعم قدرة مصر على التقدم إلى مراكز أعلى في المؤشرات العالمية.

تحسين تجربة السائح مفتاح المنافسة العالمية

ويشير ترتيب مصر إلى أن تعزيز المكانة السياحية لا يرتبط فقط بامتلاك المقومات الطبيعية والتاريخية، وإنما يتطلب تطوير المنظومة السياحية بالكامل، من سهولة الوصول والتأشيرات إلى جودة الخدمات والبنية الأساسية والتجربة التي يحصل عليها السائح خلال إقامته.

ومن شأن مواصلة تطوير هذه العناصر أن تدعم تنافسية مصر، وتساعدها على الاستفادة بصورة أكبر من النمو المتوقع في حركة السفر العالمية، وتحويل مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية في المنطقة إلى حضور أقوى في التصنيفات والمؤشرات الدولية.

تم نسخ الرابط