متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية يتيح دليله الرقمي عبر QR Code
فعّل متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية خدمة QR Code الخاصة بالبروشور الرقمي للمتحف في خطوة جديدة تستهدف تطوير أدوات التواصل مع الجمهور وتحسين التجربة المتحفية، بما يتيح للزائر الوصول إلى المعلومات التعريفية بسهولة من خلال الهاتف المحمول.
وتأتي الخطوة في إطار مواكبة التطور التكنولوجي في أساليب عرض المعلومات المتحفية، وإتاحة المحتوى التعريفي للزائر بصورة أكثر سهولة ومرونة، بدلًا من الاعتماد على الوسائل التقليدية وحدها في تقديم المعلومات الخاصة بالمتحف ومقتنياته.
QR Code.. المعرفة المتحفية في متناول الزائر

ومن خلال مسح رمز الـQR Code، يستطيع الزائر الوصول إلى البروشور الرقمي والتعرف على جانب من تاريخ متحف المجوهرات الملكية، وطبيعة المبنى وقصته المعمارية، إلى جانب المعلومات المتعلقة بمقتنياته وما تضمه قاعاته من كنوز ووثائق مرتبطة بتاريخ الأسرة العلوية.
وتوفر وزارة السياحة والآثار عبر الموقع الرسمي للمتحف مطوية تعريفية رقمية، في إطار إتاحة المعلومات الخاصة بالمتحف ومجموعاته للزوار بصورة إلكترونية.
قصر تاريخي يحتضن كنوز الأسرة العلوية

ولا تقتصر أهمية متحف المجوهرات الملكية على ما يضمه من مقتنيات، وإنما تمتد إلى المبنى نفسه، الذي يمثل أحد القصور التاريخية المميزة في منطقة زيزينيا بالإسكندرية.
وبحسب وزارة السياحة والآثار، شُيد القصر عام 1919 على يد زينب فهمي، ثم استكملته وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة، ويتميز بتفاصيل معمارية وزخرفية تجمع بين التأثيرات الأوروبية والإسلامية، من بينها اللوحات والأسقف المذهبة والفسيفساء التي تزين عددًا من قاعاته.
ويضم القصر جناحين شرقيًا وغربيًا يربط بينهما ممر، ويتكون كل جناح من طابقين وبدروم، ليشكل المبنى في حد ذاته جزءًا أساسيًا من التجربة التي يعيشها الزائر داخل المتحف.
مقتنيات تحكي تاريخ الأسرة العلوية

ويضم المتحف مجموعة من المقتنيات التي جمعتها الأسرة العلوية خلال فترة حكمها لمصر، والتي امتدت من عام 1805 حتى عام 1952.
ومن بين أبرز المعروضات قلادة مرصعة بالماس والزمرد كانت تخص محمد علي باشا، إلى جانب رقعة شطرنج ذهبية، ومناظير ذهبية مرصعة بالألماس والياقوت والزمرد، وأكواب ذهبية مطعمة بالأحجار الكريمة، فضلًا عن مجموعات من المجوهرات التي صنعتها أسماء بارزة من المصممين الأوروبيين للملكات والأميرات.
كما تضم مجموعات المتحف عددًا من النياشين والأوسمة المصنوعة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة، والتي تعود إلى عصر أسرة محمد علي.
التكنولوجيا في خدمة التراث

ويعكس تفعيل البروشور الرقمي عبر رمز QR اتجاهًا متزايدًا نحو الاستفادة من التكنولوجيا في تقديم المعلومات الأثرية والمتُحفية، بما يسمح للزائر بالاطلاع على تفاصيل إضافية أثناء جولته، ويمنحه فرصة للعودة إلى المعلومات بعد انتهاء الزيارة.
وتكتسب هذه الأدوات أهمية خاصة في المتاحف التي تعتمد على تنوع المقتنيات وتشابك قصصها التاريخية، إذ يمكن للمحتوى الرقمي أن يقدم معلومات أكثر تفصيلًا دون التأثير على الشكل البصري لقاعات العرض أو إغراقها باللوحات التعريفية.
أصالة المكان.. وتجربة تتجدد

ويأتي إدخال البروشور الرقمي إلى تجربة زيارة متحف المجوهرات الملكية ليجمع بين خصوصية المكان التاريخية وأدوات التواصل الحديثة، بحيث يظل القصر محتفظًا بأصالته المعمارية ومقتنياته، بينما تتطور الوسائل التي يصل من خلالها الزائر إلى المعلومات والمعرفة.
وبهذه الخطوة، يواصل متحف المجوهرات الملكية تقديم مقتنياته وقصصه للأجيال الجديدة بلغة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، لتصبح زيارة المتحف فرصة لاكتشاف جانب من تاريخ مصر الحديث وتراث الأسرة العلوية، مع الاستفادة من أدوات رقمية تجعل الوصول إلى المعرفة أكثر سهولة وتفاعلية.
- # متحف المجوهرات الملكية
- # متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية
- # متحف المجوهرات بالإسكندرية
- # QR Code
- # البروشور الرقمي
- # البروشور الإلكتروني
- # الدليل الرقمي للمتحف
- # المتاحف المصرية
- # قطاع المتاحف
- # وزارة السياحة والآثار
- # المجلس الأعلى للآثار
- # المتاحف والتكنولوجيا
- # التحول الرقمي في المتاحف
- # التكنولوجيا في خدمة التراث
- # تطوير التجربة المتحفية
- # تجربة الزائر
- # السياحة الثقافية
- # السياحة في الإسكندرية
- # آثار الإسكندرية
- # قصر المجوهرات الملكية
- # قصر زيزينيا
- # الأسرة العلوية
- # مقتنيات الأسرة العلوية
- # مجوهرات الأسرة العلوية
- # التراث المصري
- # المتاحف الذكية
- # الخدمات الرقمية للمتاحف
- # تاريخ مصر الحديث
- # القصور الملكية في مصر