رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أكاليل توت عنخ آمون.. زهور عمرها أكثر من 3300 عام تكشف أسرار طقوس دفن الملك

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

تحتفظ مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون بمجموعة من الأكاليل والباقات الجنائزية المصنوعة من الزهور والأوراق والنباتات، والتي رافقت الملك الشاب في رحلته الأخيرة قبل أكثر من 3300 عام.

 

أكاليل توت عنخ آمون.. زهور عمرها أكثر من 3300 عام تكشف أسرار طقوس دفن الملك الشاب

وتُعد هذه الأكاليل من العناصر الأثرية المهمة التي تكشف جانبًا من الطقوس الجنائزية في مصر القديمة، كما تعكس المكانة التي حظيت بها النباتات والزهور في الحياة الدينية والجنائزية لدى المصري القديم.

وصُنعت الأكاليل من مجموعة متنوعة من النباتات والأزهار والأوراق، وجاء وضعها ضمن تجهيزات الدفن في إطار الطقوس والممارسات المرتبطة بانتقال المتوفى إلى العالم الآخر، ولم تكن مجرد عناصر للزينة.

وتكتسب هذه النباتات أهمية خاصة لكون المواد العضوية من أكثر المواد تعرضًا للتلف بمرور الزمن، إلا أن ظروف الحفظ داخل مقبرة توت عنخ آمون ساعدت على بقاء أجزاء من هذه الأكاليل والباقات حتى العصر الحديث.

وتمنح هذه البقايا الأثرية الباحثين فرصة للتعرف على أنواع النباتات التي استخدمت في الطقوس الجنائزية الملكية، إلى جانب تقديم صورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل تجهيز المقابر الملكية خلال عصر الدولة الحديثة.

وتظل أكاليل توت عنخ آمون شاهدًا فريدًا على تفاصيل الحياة والطقوس في مصر القديمة، إذ حافظت زهوره وأوراقه، رغم مرور أكثر من ثلاثة آلاف عام، على جانب من المشهد الجنائزي الذي أحاط بالملك الشاب في رحلته إلى العالم الآخر.

تم نسخ الرابط