رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

شبكة حفائر تثير الجدل.. كيف تدير بعثات زاهي حواس مواقعها المتعددة في الأقصر؟

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس

أثارت تكليفات صادرة عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بشأن مشاركة عدد من العاملين بالمجلس في أعمال بعثات أثرية برئاسة الدكتور زاهي حواس، جدلًا داخل الأوساط الأثرية، خاصة مع امتداد أعمال تلك البعثات إلى عدد من المواقع الأثرية بمحافظتي الأقصر والجيزة.

شبكة حفائر تثير الجدل.. كيف تدير بعثات زاهي حواس مواقعها المتعددة في الأقصر؟

وبحسب ما ورد في التكليفات، تشمل مواقع العمل بمحافظة الأقصر مناطق شمال هابو، وقرنة مرعي، ووادي العلامات، ووادي الملوك، والعساسيف الشرقية، على أن تستمر مدة التكليف لمدة شهرين أو لحين انتهاء الأعمال، أيهما أقرب، اعتبارًا من 15 سبتمبر 2026.

وتطرح هذه التكليفات تساؤلات حول طبيعة آلية إدارة البعثات التي يرأسها زاهي حواس، ومدى ارتباط المواقع المختلفة بخطة بحثية وأثرية واحدة، خصوصًا في ظل اتساع نطاق العمل ليشمل مناطق متباعدة داخل البر الغربي بالأقصر.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق أثرية بغرب طيبة نشاطًا بحثيًا متواصلًا، إذ تضم فرق العمل متخصصين في مجالات متعددة، من بينها التسجيل الأثري والفخار، وهو ما ظهر كذلك في نشاط بعثة شمال هابو، التي تضم متخصصين شاركوا في أعمال بعدد من مواقع غرب طيبة، من بينها قرنة مرعي والعساسيف.

وبينما يرى البعض أن تجميع الكفاءات والخبرات التابعة للمجلس الأعلى للآثار للعمل مع البعثات الأثرية يمكن أن يمثل دعمًا للبحث والتنقيب وتوثيق المكتشفات، يطرح آخرون تساؤلات بشأن ضوابط التكليف، وآليات توزيع العاملين، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد المنظمة للعمل داخل المجلس.

ويبقى الحسم في الجدل مرتبطًا بالاطلاع على نصوص التكليف واللوائح والضوابط القانونية المنظمة لعمل البعثات الأجنبية والمصرية، وطبيعة مشاركة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، وما إذا كانت هذه التكليفات تأتي في إطار الإجراءات المعتادة لدعم البعثات العاملة بالمواقع الأثرية أم تتطلب تفسيرًا أو توضيحًا من المجلس.

تم نسخ الرابط