اللغة الكورية مجانًا بجامعة مدينة السادات.. مبادرة تعليمية للطلاب والمجتمع
تواصل كلية السياحة والفنادق بجامعة مدينة السادات جهودها في دعم الأنشطة التعليمية والانفتاح على الثقافات المختلفة، من خلال استمرار الدورة الثالثة لتدريس اللغة الكورية مجانًا، بالتعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي «كويكا»، في إطار مبادرة تستهدف تنمية مهارات الطلاب ومنسوبي الجامعة وأبناء المجتمع المحلي.
وأكدت الأستاذة الدكتورة جيهان نبيل، عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة مدينة السادات، استمرار فعاليات الدورة الثالثة من المبادرة، التي شهدت إقبالًا ملحوظًا من المشاركين الراغبين في تعلم اللغة الكورية والتعرف على الثقافة الكورية، بما يعكس الاهتمام المتزايد باللغات الأجنبية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
إقبال من طلاب الجامعة وأبناء المجتمع المحلي
وتأتي المبادرة تحت إشراف الأستاذ الدكتور أسعد زكي، مدير وحدة التدويل بجامعة مدينة السادات، حيث تتيح دراسة اللغة الكورية بصورة مجانية لجميع منسوبي الجامعة، إلى جانب إتاحة الفرصة لأعضاء المجتمع المحلي بمدينة السادات للاستفادة من البرنامج التعليمي.
وتعكس هذه الخطوة الدور المجتمعي الذي تقوم به كلية السياحة والفنادق، ليس فقط من خلال تقديم برامجها الأكاديمية، وإنما عبر طرح مبادرات تدريبية وتعليمية تستهدف تطوير قدرات أبناء المجتمع المحيط وإكسابهم مهارات جديدة يمكن أن تساهم في تعزيز فرصهم التعليمية والمهنية.
اللغة والثقافة الكورية.. جسر جديد للتبادل والانفتاح
وشهدت المبادرة تفاعلًا واسعًا وإقبالًا من طلاب مختلف كليات ووحدات الجامعة، إلى جانب مشاركة عدد من أبناء المجتمع المحلي، وهو ما أسهم في انطلاق الدورة الثالثة بصورة ناجحة، وسط اهتمام واضح بتعلم اللغة والتعرف بصورة أكبر على الثقافة الكورية.
وتكتسب مثل هذه المبادرات أهمية خاصة في ظل تنامي العلاقات والتعاون بين مصر وكوريا الجنوبية في عدد من المجالات، بما يجعل تعلم اللغة وسيلة للتواصل والتبادل الثقافي، ويفتح أمام الشباب فرصًا أوسع للتعرف على المجتمع الكوري والاستفادة من التجارب التعليمية والثقافية المختلفة.
وتؤكد كلية السياحة والفنادق بجامعة مدينة السادات، من خلال استمرار الدورة الثالثة، حرصها على دعم مفهوم التعليم المستمر وتوفير فرص تعليمية مجانية تتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي، بما يعزز التواصل بين الجامعة والمجتمع، ويمنح المشاركين فرصة لاكتساب مهارة لغوية جديدة في بيئة تعليمية داعمة.