الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن طقس الأيام المقبلة.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة
كشف الدكتور محمود القياتي، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل حالة الطقس ودرجات الحرارة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن البلاد تشهد حاليًا أجواءً صيفية معتادة، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مقارنة بالارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الأيام الماضية.
درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية
وقال الدكتور محمود القياتي، إن درجات الحرارة خلال الفترة الحالية تدور حول معدلاتها الطبيعية، موضحًا أن درجات الحرارة العظمى على القاهرة خلال ساعات الظهيرة تتراوح بين 34 و35 درجة مئوية.
وأضاف أن محافظات شمال الصعيد تشهد بدورها انخفاضًا واضحًا في درجات الحرارة، حيث تسجل نحو 35 درجة مئوية، وقد تصل أحيانًا إلى 36 درجة، بينما لا تتجاوز درجات الحرارة في محافظات جنوب الصعيد 40 أو 41 درجة مئوية على أقصى تقدير.
الرطوبة تزيد الإحساس بالحرارة
وأوضح القياتي أن ارتفاع نسب الرطوبة يظل العامل الرئيسي وراء زيادة الإحساس بدرجات الحرارة، سواء خلال ساعات النهار أو الليل، مشيرًا إلى أن الإحساس الفعلي بالحرارة قد يزيد بنحو درجتين إلى 4 درجات مقارنة بدرجات الحرارة المقاسة.
وأشار إلى أنه في حال تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 34 و35 درجة مئوية خلال ساعات الظهيرة، فقد يشعر المواطنون بها وكأنها تتراوح بين 36 و37 درجة مئوية.
ولفت إلى أن الأجواء خلال ساعات الليل تكون معتدلة إلى مائلة للحرارة، إلا أن ارتفاع نسب الرطوبة، خاصة في بعض المحافظات الساحلية والقاهرة الكبرى، والتي قد تتجاوز أحيانًا 90% و95%، يجعل الإحساس بالحرارة أعلى، ولا سيما داخل المناطق المغلقة.
تحسن تدريجي في الطقس مع اقتراب الخريف
وأكد المتنبئ الجوي أن حالة الطقس شهدت تحسنًا بالفعل مقارنة بالأيام الماضية، موضحًا أن المعدلات الطبيعية لدرجات الحرارة خلال شهر سبتمبر تكون أقل من معدلات شهر أغسطس، على أن تستمر درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا مع تقدم أيام الشهر.
وأوضح أن المعدلات الطبيعية لدرجات الحرارة في بداية سبتمبر تدور حول 34 و35 درجة مئوية، بينما من المتوقع أن تنخفض إلى نحو 32 و33 درجة مع نهاية الشهر.
وأضاف أن نسب الرطوبة تبدأ في التراجع تدريجيًا مع تقدم شهر سبتمبر، بالتزامن مع بدء ظهور بعض المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا ومرورها على البحر المتوسط من الغرب إلى الشرق، وهو ما يؤدي إلى تغير تدريجي في حالة الطقس، ويمهد لاقتراب فصل الخريف.
سبتمبر وأكتوبر أفضل من ذروة الصيف
وأشار القياتي إلى أن فصل الصيف يتأثر بدرجة كبيرة بمنخفض الهند الموسمي، الذي يسهم في ارتفاع نسب الرطوبة ودرجات الحرارة، بينما تتحسن الأجواء تدريجيًا خلال شهر سبتمبر مع اقتراب فصل الخريف.
وأكد أن شهر سبتمبر قد يشهد بعض الموجات شديدة الحرارة من وقت لآخر، إلا أن الأجواء بوجه عام تكون أفضل كثيرًا مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة خلال ذروة فصل الصيف.
ولفت إلى أن شهري سبتمبر وأكتوبر يعدان من أفضل شهور السنة من حيث تحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة واعتدال الأجواء تدريجيًا.

