رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من نيبس إلى بورتريهات الفيوم.. كيف حكى التصوير قصة الإنسان عبر القرون؟

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يحتفل العالم في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، وهو اليوم الذي يسلط الضوء على واحدة من أهم الاختراعات التي غيّرت طريقة الإنسان في توثيق اللحظات وحفظ الذكريات.

 

من نيبس إلى بورتريهات الفيوم.. كيف حكى التصوير قصة الإنسان عبر القرون؟

وتعود البدايات الأولى للتصوير إلى الفرنسي جوزيف نيسفور نيبس، الذي نجح عام 1827 في تثبيت أول صورة فوتوغرافية معروفة في التاريخ، قبل أن يواصل لويس داجير تطوير هذه التجارب وصولًا إلى اختراع تقنية «الداجيروتايب» التي أعلنتها الحكومة الفرنسية للعالم عام 1839.

ومع مرور السنوات، شهد التصوير الفوتوغرافي ثورة متواصلة؛ فبعد الصفائح المعدنية ظهرت تقنيات النيجاتيف والأفلام، ثم جاءت الكاميرات الرقمية، وصولًا إلى الهواتف المحمولة التي جعلت التقاط الصور متاحًا للجميع في أي وقت ومكان.

لكن قصة التصوير لا تبدأ بالكاميرا فقط، فقبل اختراعها بقرون طويلة، كان الإنسان المصري القديم يحرص على تسجيل ملامح الأشخاص والحياة اليومية والفكر والمعتقدات من خلال الرسم والنحت.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك بورتريهات الفيوم، التي تمثل واحدة من أروع المحاولات الفنية القديمة لتسجيل ملامح أصحابها بصورة شديدة الواقعية.

تم نسخ الرابط