رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ليست قلعة قايتباي.. 4متاحف خفية تكشف وجها آخر للإسكندرية في يومها المجاني

متحف محمود سعيد
متحف محمود سعيد

تجذب الإسكندرية الأنظار كل عام مع احتفالات عيدها القومي، حيث تتجه الأنظار عادة إلى قلعة قايتباي أو مكتبة الإسكندرية والمتاحف الأثرية الكبرى، لكن المدينة تخفي بين شوارعها مجموعة من المتاحف المتخصصة التي لا يعرفها كثيرون، رغم ما تضمه من مقتنيات نادرة تحكي جانبًا مختلفًا من تاريخ عروس البحر المتوسط، وتقدم تجربة ثقافية مميزة بعيدًا عن المسارات السياحية التقليدية.

متحف كفافيس.. منزل شاعر عشق الإسكندرية

في أحد شوارع وسط المدينة يقع منزل الشاعر اليوناني العالمي قسطنطين كفافيس، الذي تحول إلى متحف يحافظ على ذكراه. ويضم المتحف مكتبه الشخصي، وصورًا ووثائق ومخطوطات، إلى جانب مقتنيات تروي تفاصيل حياته داخل المدينة التي ألهمت أشهر قصائده، ليصبح المكان محطة مهمة لعشاق الأدب والتاريخ.

متحف الأحياء المائية.. نافذة على أسرار البحر

في منطقة الأنفوشي، وعلى مقربة من البحر، يقع متحف الأحياء المائية، أحد أقدم المتاحف العلمية في مصر. 

ويضم عشرات الأحواض التي تعرض أنواعًا مختلفة من أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، إضافة إلى كائنات بحرية وشعاب مرجانية ونماذج توثق التنوع البيئي البحري، ما يجعله وجهة مناسبة للعائلات والطلاب والمهتمين بالحياة البحرية.

متحف محمود سعيد.. رحلة داخل عالم الفن

وسط حي جناكليس يقف متحف الفنان محمود سعيد، أحد أبرز رواد الفن التشكيلي المصري، داخل فيلته التاريخية. 

ويضم المتحف مجموعة كبيرة من لوحاته التي جسدت المجتمع المصري والإسكندرية بطابع فني مميز، كما يتيح للزائر التعرف على مسيرة أحد أهم الفنانين الذين تركوا بصمة في تاريخ الفن الحديث.

متحف الفنون الجميلة.. ذاكرة الإبداع المصري

يعد متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية من أبرز المؤسسات الثقافية التي تحتضن أعمالًا لفنانين مصريين وعالميين، كما يستضيف معارض وورشًا فنية على مدار العام. ويمنح زواره فرصة للتعرف على تطور الحركة التشكيلية في مصر من خلال لوحات ومنحوتات تعكس مدارس وأساليب فنية متنوعة.

متاحف تحكي وجوهًا أخرى للإسكندرية

تكشف هذه المتاحف أن الإسكندرية ليست مدينة الآثار القديمة فقط، بل مدينة للفنون والأدب والعلوم أيضًا.

 فكل متحف منها يروي فصلًا مختلفًا من تاريخ المدينة، ويمنح الزائر تجربة ثقافية متنوعة بعيدًا عن الزحام، ويؤكد أن عروس البحر المتوسط ما زالت تحتفظ بكنوز تنتظر من يكتشفها.

ومع احتفالات العيد القومي للإسكندرية، تمثل هذه المتاحف فرصة مثالية لاستكشاف جانب آخر من شخصية المدينة، حيث تمتزج الثقافة بالإبداع، ويصبح التجول بين قاعاتها رحلة لا تقل متعة عن زيارة أشهر معالمها التاريخية، لتظل الإسكندرية مدينة تتجدد حكاياتها مع كل زيارة.

تم نسخ الرابط